جنازته شيعت ببوروبة.. اعلاميون وسياسيون يبكون تامالت

شيّع، ظهر أمس الاثنين، جثمان الصحفي محمد تامالت بمقبرة بوروبة، وسط حضور جماهيري وإعلامي مكثف.

بعد ان رفض أهله نقل جثمانه بشاحنة ، حمل أبناء حي باش جراح 3 نعش “فقيد حرية التعبير” على أكتافهم من العمارة 55 التي يقطن بها تامالت إلى مقبرة بوروبة التي لا تبعد سوى أمتار عن بيت عائلته وهم يكبرون ويرددون شعار ” لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله” في شبه مسيرة طالب فيها جموع المشيّعين وقبلهم عائلة تامالت بفتح تحقيق ” لمعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة” .

بعد لحظات قليلة فقط من حضور الجثمان ووري محمد تامالت الثرى ، لينطلق صوت لأحد الائمة الحاضرين الذي ألقى موعظة ودعا الجموع الغفيرة إلى الدعاء لمحمد تامالت ، بعدها سمع صوت آخر فور انتهاء الموعظة “قتلوه ربي يرحمو ”

من جانبه قال ..محامي المرحوم انه يطالبون بفتح تحقيق لمعرفة ملابسات وفاة موكله الذي شكك في ان تكون وفاته ناجمة عن سكتة قلبية.مضيفا أنه سيتم اللجوء إلى المنظمات الحقوقية الدولية من أجل “العمل على عدم طي الملف قبل معرفة الحقيقة”

في حين تحدث الإعلامي فضيل بوكالة ” عن إغتصاب السلطة من طرف نضام بائس يهزه نشاط المدونون فى الفيسبوك” مؤكدا أن وفاة تامالت في السجن دليل على ضعف النظام ، كما عرج بومالة الإعلام واتهم بعضه بالفساد، والقضاء الذي اتهمه هو الآخر بالفساد.

الإعلاميون الذين حضروا الجنازة على غرار سعد بوعقبة وقادة بن عمار ومحمد دخوش، و مروان وناس لم يصدقوا ان محمد تامالت فارقهم إلى الأبد ، خاصة الذين سبق لهم ان عرفوا المرحوم واشتغلوا معه ، وكلهم أجمعوا أن الجزائر تعيش مرحلة خطيرة في مجال حرية التعبير وحقوق الإنسان التي توفي محمد تامالت في اليوم الذي احتفلت فيه منظمتها باليوم العالمي لحقوق الإنسان مؤكدين اننا نعيش بؤسا حقيقيا ليس كصحفيين فقط وإنما حتى الجزائريين.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا