اتهام إمام مسجد "المؤمنين" بتمويل الجماعات الإرهابية الناشطة بالخارج

مثل أمام محكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة، أمس، إمام بمسجد "المؤمنين" بالعاصمة، تمت متابعته بجناية تمويل الإرهاب وجنحتي التزوير واستعماله في محررات إدارية.

وقد ألقي القبض على المشتبه فيه (ل. صابر) أثناء توجهه لاستخراج بعض الوثائق الإدارية من القنصلية الفرنسية، حيث ثبت أنه متابع في قضية إرهابية، وجاء في ملفه أنّ توجه إلى فرنسا وعمره 11 سنة، وخلال مكوثه هناك ربط اتصالات مع الجماعات الإرهابية وكذا نشطاء سياسيين، وأنه كان على علاقة بشخص اغتال شرطي في منششتر. وجاء في ملفه القضائي، أنه كان يزوّر الوثائق الإدارية للجماعات الإرهابية المسماة "شبكة أبو الضحى"، وأنه اقتنى أجهزة إعلام آلي للجماعات الإرهابية وهواتف نقالة، كما كان يساعد الشباب للالتحاق بمركز التدريب في أفغانستان إلى جانب تمويلهم بالمواد الكيميائية.

وجاء في ملف المتهم أيضا، أنه ربط اتصالات مع أشخاص ربطتهم علاقات مباشرة مع الجماعات الإرهابية وضبط بحوزة أحد الإرهابيين بريده الإلكتروني، وأنه كان يتنقل بوثائق مزوّرة لتضليل مصالح الأمن، كما تبين أنه كان دائم التنقل بين بريطانيا وفرنسا بوثائق مزوّرة وأنه متابع في قضايا أخرى تتعلق بالإرهاب في فرنسا.

وخلال مثوله أمام محكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة، أنكر المتهم ما نسب له من تهم، مؤكدا أنّ سبب متابعته بهذه التهم هو تعرفه على أحد الأشخاص بفرنسا، والذي اشتبهت فيه مصالح الأمن الفرنسية أنه كان وراء اغتيال الشرطي، مواصلا أنه منذ تلك الوقت توالت عليه المتابعات القضائية.

وحين اعترف أنه استعمل جوازات سفر ليست صادرة من الجهات المخوّلة قانونا، مضيفا أنه دخل إلى الجزائر بطريقة قانونية سنة 2008 واتصل حينها بمستشار وزير الشؤون الدينية الذي ساعده في التكوين وتلقي العلم، ممّا أهله لأن يكون إماما بمسجد "المؤمنين" بالعاصمة. وعلى خلفية هذه الوقائع، التمس النائب العام إدانته بعقوبة 7 سنوات سجنا نافذا، وبعد المداولة القانونية تمت إفادته بحكم البراءة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا