بالفيديو.. هذه هي تفاصيل مقتل إرهابي جزائري في الأردن

أكدت، وسائل إعلام أردنية، أن الإرهابي المقتول، أمس الأربعاء، خلال اشتباكات مسلحة بين قوات الأمن الأردنية يحمل الجنسية الجزائرية، ويتعلق الأمر بـ “علي احمد بن بله” المدعو “أبي عبد الله الجزائري”، البالغ من العمر 51 سنة، كان قد تسلل سنة 2011 من سوريا رفقة ابنيه، ليستقر في بلدة شماخ في الشوبك، جنوبي المملكة الأردنية، وبدأ بتدريس القرأن، في أحد مساجد محافظة معان.
وأوردت، نفس المصادر، أن مصالح الأمن سبق لها وأن طاردت المطلوب قبل أن يتوارى عن الأنظار وبقي رجال الأمن يبحثون عنه إلى أن قتلوه، أمس الأربعاء، في الشوبك، وتم إلقاء القبض على ابنه “اسماعيل”، البالغ من العمر 13 عاماً.
وأشار، موقع “عمون” الأردني، أن الإرهابي، فقد أحد أبنائه منذ سنتين، في حادث مروري، أين تركه ولاذ بالفرار، ما جعل الجهات الأمنية تواصل البحث عنه، في حين كشف، أبناء منطقة “شماخ”، لقوات الأمن أن الشخص المقتول كان قد دخل القرية سنة 2011، ويدعي أنه أصم وأبكم، إلى أن اختفي عن أنظارهم قبل حوالي عامين، يضيف أهالي القرية.
وقالت، مديرية الأمن العام الأردني، في بيان لها أن الأجهزة الأمنية قتلت مطلوبا يحمل جنسية عربية، ينتمي “للجماعات الإرهابية” في الشوبك جنوب المملكة، وأشارت المصادر الأمنية إلى أنه يحمل الجنسية الجزائرية.
وقال البيان أن “قوة أمنية مشتركة من الأجهزة الأمنية وبناء على معلومات استخباراتية توجهت عصر اليوم لإحدى المزارع الواقعة ضمن اختصاص لواء الشوبك جنوب عمان لضبط أحد المطلوبين (من جنسية عربية) لانتمائه لجماعات إرهابية”.
وأضاف أن “المطلوب بادر فور مشاهدته للقوة بإطلاق عيارات نارية كثيفة باتجاههم وتم على الفور تطويق المنطقة من قبل قوات الدرك للسيطرة عليه وإلقاء القبض عليه”.
وأوضح البيان أن “المشتبه به رفض الاستسلام واستمر بإطلاق عيارات نارية باتجاه القوة” التي تمكنت من “إصابته وقتله وضبط بحوزته سلاح ناري أوتوماتيكي”.
وأكد “ضبط شخص آخر يقطن معه داخل المزرعة”.
وتناقلت مواقع محلية أردنية صورا للجزائري بعد مقتله ويظهر على جسده أثر إصابات بعيارات نارية وسلاحه الرشاش ملقىً على جسده.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا