ملف مصور ..الوصف التفصيلى للقاعدة الامريكية فى قطر

الوصف التفصيلي للقواعد العسكرية الأمريكية في «قطر» وكيف تطورت هذه القواعد طوال السنوات الماضية.. وما هي المهام القتالية واللوجيستية التي كُلفت بها خلال السنوات السابقة.. وما هي طبيعة الأسلحة الموجودة بها.. وهل حقاً تحولت هذه القواعد إلي مصانع أسلحة أمريكية.. ومن الذي يدفع فاتورة هذه القواعد.. وما هي القصة الحقيقة لمعسكر «سنوبي».. وكيف تمخض هذا المعسكر فأنجب قاعدتي «العديد» و«السيلية»؟!.. وغيرها من المعلومات والأسرار والصور التي التقطت لهذه القواعد سواء من داخلها أو بواسطة الأقمار الصناعية والغريب والمثير اننا حصلنا على معلومات تؤكد ان مجموعة الفتيات الليبيات التى تقودها هناء الحبشى تم ارسالهن فى رحلات منتظمة الى هذه القواعد الامريكية للترويح عن الجنود هناك وهى خدمات اعتبرتها قطر محفزة للجنود الامريكان والقطريين فى القاعدة الامريكية الكبيرة .

وكانت القيادة الجوية للقيادة العسكرية المركزية الأمريكية Centcom قد انتقلت من السعودية إلي قطر ما بين عامي 2002 و2003 ومقر قاعدة «العديد» الجوية التي تفتخر بأطول وأفضل المدرجات في عموم المنطقة.

وانفقت قطر ما يزيد علي أربعمائة مليون دولار لتحديث «العديد» وغيرها من القواعد مقابل «الحماية» العسكرية الأمريكية للدولة الخليجية الصغيرة.

وبدأت قطر منذ عام 1995 تستضيف بعضاً من القوات الجوية المكلفة بالإشراف علي منطقة حظر الطيران في جنوب العراق، وتحولت الجزيرة خلال التسعينيات إلي واحدة من أكبر مخازن الأسلحة والعتاد الأمريكي في المنطقة، وبنت علي نفقتها مجمعاً يضم سبعة وعشرين مبني لتخزين الآليات والقوات الأمريكية استعداداً للعدوان علي العراق.

انتقل المقر الميداني للقوات الخاصة التابعة للقيادة العسكرية المركزية الأمريكية للمنطقة الوسطي، إلي قاعدة «السيلية» القطرية عام 2001 وأصبحت «السيلية» بعدها المقر الميداني للقيادة المركزية الأمريكية للمنطقة الوسطي المذكورة أعلاه، وقد تمت عملية نقل المقر الميداني تحت ستار التمرين العسكري «نظرة داخلية Internal Look» الذي كان في الواقع تمريناً علي خطة قيادة العدوان علي العراق Operation Iraqi Freedom، ويلاحظ أن هذا التمرين جري عام 2002، أي بغض النظر عن أية خطوات سياسية قامت أو لم تقم بها القيادة العراقية آنذاك، فقد كانت خطة العدوان رهن التنفيذ.

ومن الممكن أن نكتشف مدي الخدمات الجليلة التي قدمتها قطر للولايات المتحدة بهذه القواعد العسكرية علي أرضها عندما نعلم أن قاعدتي مطار الدوحة الدولي و«العديد» الجويتين قد استضافتا أسراباً كبيرة من الطائرات الأمريكية المقاتلة وطائرات الشحن وحاملة للدبابات وغيرها فالدوحة تعتبر محور النقل الجوي العسكري الأمريكي إلي جيبوتي ودوشنبي في طاجيكستان والمصيرة في عمان وقندهار في أفغانستان وشمس في باكستان وغيرها من المهام الأمريكية مترامية الأطراف العابرة للقارات.

وقد بدأت فكرة وجود قواعد عسكرية أمريكية في قطر تتحول إلي أمر واقع عام 1996 عندما وافق حمد بن خليفة علي إنشاء قاعدة «العديد» التي استضافت أجهزة ومعدات عسكرية تكفي لتجهيز «لواء» ثم استضافة 30 مقاتلة و4 طائرات نقل وكان ذلك مؤشراً مهماً بأننا أمام قاعدة جوية رئيسية للأمريكان في الخليج وقد وافقت قطر علي كل هذه التطورات بسرعة الريح مقابل الحصول علي الحماية الأمريكية وحلف الناتو من التهديدات الخارجية المحيطة بها خاصة فزاعة «إيران» الشهيرة والعراق قبل سقوط صدام حسين.

وقد بلغت التكلفة المبدئية لإنشاء هذه القاعدة قبل التوسعات الموجودة الآن أكثر من مليار دولار أمريكي وقد مولت قطر المشروع بالكامل كما قدم «حمد» تعهدات للأمريكان بتوفير التمويل اللازم لأي إنشاءات جديدة وتوسعات مستقبلية وقد أصبحت هذه القاعدة الآن هي أكبر القواعد الأمريكية العسكرية خارج الولايات المتحدة الأمريكية.

وتضم هذه القواعد مخازن أسلحة هي الأكبر من نوعها علي مستوي العالم كما تم إنشاء عنابر للتصنيع بداخلها مؤخراً بينما كانت في عام 2001 تضم 10 آلاف مقاتل و120 طائرة مقاتلة، واستخدمت هذه القواعد الأمريكية علي أرض قطر في شن الهجمات سواء علي أفغانستان أو العراق وتقوم الولايات المتحدة بإجراء تعديلات دورية للقوي العسكرية في هذه القواعد إلا أن القوام الرئيسي تحافظ عليه وتعمل علي عدم المساس به.

وفى قاعدة «العديد» الجوية التى تقع غرب الدوحة وتعرف هذه المنطقة باسم «مطار أبونخلة» وتوجد بها العديد من المتعلقات والناقلات العسكرية وهي تابعة لسلاح الجو الأمريكي مجموعة 83 وتستضيف مقر القيادة المركزية الأمريكية وسلاح الجو الملكي البريطاني ومقراً للمجموعة 319 الاستكشافية الجوية وهي فرقة استخبارات عسكرية تضم قاذفات ومقاتلات وطائرات استطلاع وعدداً من الدبابات ووحدات دعم لوجيستي وكميات كافية من الأسلحة والذخيرة والأفراد .

وداخل هذه القاعدة توجد اماكن ترفيهية للجنود ويتم جلب الساقطات لهم ويتم تجهيز المطاعم وتحويلها الى ما يشبه "المواخير"وتقام بداخلها الحفلات الماجنة والغريب ان هذه الممارسات وجهت بالنقد من قبل البنتاجون الامريكى الذى وقع عقوبات على بعض القادة بعد تسريب انباء حول استقبال ساقطات فى القاعدة العسكرية الا ان دوائر الحكم فى قطر كانت على علم بكل هذه الممارسات .

وتضم العديد مدرجاً من أضخم المدرجات المخصصة للطائرات به أطول ممرات العالم ولديه جاهزية لاستقبال أكثر من 100 طائرة دفعة واحدة علي الأرض وهو ما دفع بعض الخبراء العسكريين لوصف هذه القاعدة بأنها أكبر مخازن الأسلحة والدعم اللوجيستي للأمريكان في منطقة الشرق الأوسط وقد زارت بعض الساقطات هذا المدرج وقمن بالتصوير وتسريب بعض الصور مع الجنود .
وكشفت مصادر أن الموارد البشرية في القوات البحرية زادت بـ1,100 فرد منذ عام 1990 وبناء علي الإحصائيات المطروحة يقدر التقرير أن القوات البحرية القطرية تتمتع بمؤهلات محدودة لخوض معارك جادة ولكنها صالحة للقيام بالمهام اللازمة لمكافحة الإرهاب وعمليات التهريب في أضيق الحدود وكل هذه المعلومات تؤكد ان الدولة الصغيرة لا تعير أي اهتمام لتطوير قدراتها في المسستقبل بل اكتفت وبمنتهي الثقة بالقواعد الأمريكية التي ستظل للأبد علي أرض الدويلة التي تحولت إلي مستعمرة أمريكية.

و لقاعدة العديد 4 بوابات ، و هي البوابة الرئيسية و البوابة التي ينتقل عبرها الجنود من سكنهم إلى القاعدة و بوابتان فرعيتان أخريان ، و وقد حصلنا على صورة فضائية تبين البوابة الرئيسية و البوابة التي تربط سكن الجنود بالقاعدةوهذه البوابات تحولت لمزارات للفتيات اللاتى يتجمعن لزيارة الجنود والاتفاق معهن على لقاءات ماجنة .

اما عمليات الامداد والتموين فهى الابرز والاهم لذلك فقد تم تخصيص احتياطات كبيرة لتأمين احتياجاتها وذلك عن طريق خزانات الوقود حيث يوجد في قاعدة العديد 84 خزان وقود موزعة في منطقتين على النحو التالى 44 خزانا في المنطقة الوسطى و 40 خزانا في المنطقة الشمالية ، و قد جعل كل خزانين في منشأة و احدة معا و الأرقام التالية تبيين سعة هذه الخزانات حيث بلغت سعة الخزان الواحد 50,000 جالون وسعة الخزانات في المنطقة الوسطى 2,200,000 جالون بينما سعة الخزانات في المنطقة الشمالية 2,000,000 جالون السعة الكلية للخزانات 4,200,000 جالون و قد حصلنا على صورة فضائية تبين الخزانات في المنطقة الوسطى و الصورة التي تليها تبين الخزانات في المنطقة الشمالية ولكن فى المقابل فان اعوان موزة يعتبرون ان توريد الفتيات الى الجنود فى القواعد العسكرية يعد عنصرا مهما فى عمليات الامداد والتموين كما تم ايهام هؤلاء الفتيات بانهن يقمن بمهمة وطنية جليلة لاتقل عن التى قامت بها تسيبى ليفنى كما قالت هناء الحبشى التى تتمنى ان تسير على درب الجاسوسة الاسرائيلية التى اصبحت فى يوم من الايام رئيسة للوزراء .

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا