وزيرة التخطيط تخصص 88 مليون جنيه لمشروعات مياة الشرب والصرف الصحي المتعثرة بالفيوم

د.هالة السعيد: "نحاول سد الفجوات التنموية، والهدف من الزيارات الميدانية هو الوقوف على حقيقة الأوضاع على أرض الواقع لاتخاذ اجراء مناسب"

*

اعتمدت د.هالة السعيد، وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، مبلغ 88 مليون جنية للانتهاء من بعض مشروعات مياة الشرب والصرف الصحي المتعثرة بمحافظة الفيوم، حيث تمت المووافقة على زياة استثمارات خطة ديوان عام وزارة الإسكان بمبلغ 58 مليون جنية لإدراج عدة مشروعات فرعية تحت مشروعاتها الرئيسية والمنفذة من خلال الشركة القابضة لمياة الشرب والصرف الصحي. وتوزع هذه الاعتمادات على محطة معالجة سنهور القبلية، بواقع 10 ملايين جنية، فضلًا عن 20 مليون جنية لمحطة رفع صرف صحي الإعلام، و6 ملايين جنية لمحطة رفع صرف صحي أباظة، و22 مليون جنية لإنشاء خزان أرضي سعة 500 متر مكعب بمركز سنورس.

كما تمت الموافقة على الاعتمادات اللازمة لسداد تعويضات نزع الملكية للأراضي المتداخلة بمسار الطريق الربع دائري حول مدينة أبشواي، حيث تقرر زيادة استثمارات مشروع رصف الطرق بديوان عام محافظة الفيوم بمبلغ 30 مليون جنية،

وقالت "السعيد": "الهدف من الزيارات الميدانية هو الوقوف على حقيقة الأوضاع على أرض الواقع لاتخاذ اجراء مناسب.. ونحاول سد الفجوات التنموية وتوزيع الاستثمارات تبعًا لمؤشرات التنمية البشرية".. واضافت "السعيد":"الفيوم هي البوابة الشمالية لصعيد مصر، وهي محافظة واعدة ولديها فرص تنموية كبيرة، ونحن نسعى في الفترة القليلة القادمة لترتيب جيد للأولويات، للانتهاء من المشروعات العاجلة".

كانت وزيرة التخطيط قد زارت الفيوم منذ أسبوعين، واجتمعت مع د.جمال سامي، محافظ الفيوم، وعدد من القيادات التنفيذية والشعبية للمحافظة، فضلًا عن ممثلي الصحافة والإعلام، حيث تم استعراض للمشروعات التي يتم تنفيذها بمحافظة الفيوم، والمشروعات المطلوب استكمالها بشكل عاجل.. وبعد الاجتماع قامت "السعيد" بزيارة ميدانية تفقدت فيها المركز التكنولوجي بمركز ومدينة الفيوم، ومحطة صرف صحي الإعلام بمركز الفيوم، ومحطة صرف صحي سنهور القبلية بمركز سنورس، كما تفقدت سيادتها مركز يوسف الصديق للصناعات الحرفية بقرية تونس، وفي نهاية جولتها قامت "السعيد" بتفقد بحيرة قارون.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا