عشية الانطلاق.. شُبُهات تلف مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي

عاد، المخرج الفرونكو جزائري، سعيد ولد خليفة، بمهازل تسيير الطبعة الأولى لمهرجان عنابة للفيلم المتوسطي، ليوقع بها الطبعة الثانية، التي تنطلق بعد يومين، بواسطة حشره لعدد من “الطفيليين” في هيئات ولجان المهرجان مقابل تغييبه الوجوه الثقافية والإعلامية والفنية البارزة بمدينة عنابة.
وانتقد، ناشطون بالمدينة، في حديث مع “دزاير وان”، تستر ولد خليفة المسنود بصديقه، وزير الثقافة، عزالدين ميهوبي، على ميزانية المهرجان والقائمة الاسمية للمشاركين فنيا وإعلاميا في التظاهرة، التي لقيت العام الفارط انتقادات حادة لطبيعة ونوعية العروض السينيمائية وتنظيمها في المسرح الجهوي بدل قاعات السينما واستعانة المحافظ بمعدات سمعية بصرية المملوكة لقاعات السينما، التي يحوزها رفقة زوجته بفرنسا ويقدم على كرائها بمبالغ ضخمة “متستر عليها” لفائدة مهرجان عنابة السينمائي، حسب عدد من المقربين لمحفافظ المهرجان.
وخلا طبعة العام الفارط، شن مدونون هجومًا كاسحًا على لجنة التنظيم، التي يديرها المخرج السينيمائي الفرونكو- جزائري سعيد ولد خليفة، مشككين في أهليتها على خلفية سماحها بمشاركة أفلام “تخدش الحياء” وتشجع على الانحلال الخلقي تثير الشهوات الجنسية لجمهور العائلات والمراهقين وحتى الأطفال.
وأعرب مشاركون في تلك  الفعاليات عن استيائهم من سوء التنظيم، الذي يسيء لسمعة البلد ولن يضيف لثقافته شيئًا ما دام الأمر قد سار على هذا النحو، ويُتهم مدير الثقافة لولاية عنابة إدريس بوذيبة  الذي “يصنع الاستثناء” بتسييره للقطاع على المستوى المحلي “خارج الأعراف”، بأنه رأس الحربة في “المهازل” التي تشهدها عنابة منذ عودته إليها بعد تعيينه في وقت سابق مديرا للثقافة بولاية سطيف قبل أن يعود إلى بونة بطريقة “تلفها الشبهات”.
ومن جهته، يفرض سعيد ولد خليفة غموضًا متعمدًا حول طاقم التسيير ولجنتي الإعلام والتحكيم اللتين زرع فيهما بعض العناصر التي تحولت العام الفارط إلى “بودي قارد” الممثلة السورية سلاف فواخرجي وبعض الفنانات اللبنانيات والفرنسيات.
محمد . ل

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا