أعلنت، وزارة الداخلية والأمن الوطني الفسلطيني، في غزة اعتقالها لـ”محمود بارود”، والذي ظهر قبل أيام في شريط فيديو وهو يحرق العلم الجزائري، معربةً عن استيائها الشديد من فعلته الشنيعة والمغرضة، واصفة ذلك بأنه “مشهد مَعيب لا يُعبر عن عمق العلاقة بين الشعبين الشقيقين الفلسطيني والجزائري”.
وصرح، إياد البزم، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، اليوم الاثنين،  “إن هذا العمل هو عمل فردي صبياني وغير مسؤول، لا يمكن له أن يؤثر في العلاقة الإستراتيجية بين الشعبين”.
كما أردف، ذات المتحدث، أن “وزارة الداخلية لن تسمح لأحد بالمساس بالرموز السيادية لأي دولة، وخاصة الجمهورية الجزائرية العربية الشقيقة، التي تعمّد عَلَمها بدماء الشهداء كما العَلَم الفلسطيني، والتي يُكنّ لها شعبنا كل الاحترام والتقدير لمواقفها الداعمة لقضيتنا الفلسطينية على الدوام”.
وراج، الفيديو، على مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع بناشطين على ذات المنصات إلى إطلاق حملة تحت عنوان “علم الجزائر علمنا”، فضلاً عن صور علم الجزائر على مئات الصفحات لنشطاء فلسطينيين مع عبارات التأكيد على متانة وصلابة العلاقة بين الشعبين الجزائري والفلسطيني، وإدانة تصرف شاب أرعن وطائش، احتج بطريقة خاطئة على منع السفارة الجزائرية بالقاهرة سفره إلى الجزائر بهدف التقدم للزواج من شابة جزائرية.