مثل أمام محكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة، أمس، تاجر في العشرينيات من العمر، اشتبه فيه محاولة الالتحاق بالتنظيم الإرهابي "داعش"، حيث ضبط على مستوى المطار وبحوزته وثائق مزوّرة.
وحسب جلسة المحاكمة، فإن الوقائع تعود عندما ألقت مصالح الأمن القبض على المشتبه فيه (ن. عبد القادر) على مستوى مطار "هواري بومدين" وبحوزته تأشيرة سفر مزوّرة إلى تركيا نهاية السنة الفارطة. وخلال التحقيق معه، تبين أنه كان بصدد السفر إلى تركيا ومن ثمة إلى سوريا بغرض الالتحاق بتنظيم "داعش" الإرهابي. ومن خلال استخراج سجل الاتصالات للمتهم، تبين أنه في تلك الفترة ربط عدة اتصالات بأشخاص مشبوهين من عدة جنسيات ينحدرون من بؤر توتر، ومن بين الأشخاص الذين ربط الاتصال معهم شخص يشتبه فيه اغتيال الرئيس الراحل "ياسر عرفات".
وخلال سماع المتهم الذي تمت متابعته بجناية محاولة الانخراط في جماعة إرهابية تنشط في الخارج، وجنحة التزوير واستعمال المزور في محررات إدارية، أنكر ما نسب له من تهم، مؤكدا أنه تعرف على فتاة سورية عبر مواقع التواصل الاجتماعي مدة أشهر، وكان بصدد التنقل إلى هناك لعقد قرانه عليها، مضيفا أنه باشر المعاملات بتوكيل محامي لإتمام إجراءات الزواج، وهي التصريحات نفسها التي تمسّك بها خلال جلسة المحاكمة، حيث التمس النائب العام إدانته بعقوبة 10 سنوات سجنا، لتتم إفادته بحكم البراءة بعد المداولة القانونية.