تمكنت مهندسة معمارية وصاحبة تعاونية عقارية وهمية ببوزريعة، من النصب على 7 مواطنين وسلبهم مبالغ مالية متفاوتة بعد أن أوهمتهم ببيع سكنات بمنطقة بني مسوس، لتختفي بعدها ولم يظهر لها أثر إلا في منتصف السنة الجارية.

وبعد إلقاء القبض على المدعوة (ب.لطيفة)، تبين أنها محل أمر بالقبض وصدر ضدها حكم غيابي أدانها بعقوبة السجن المؤبد، وجاء في ملفها أن كانت تعمل في مكتب دراسات هندسية، خلال التسعينات، لتقوم فيما بعد بتأسيس تعاونية عقارية، وأوهمت الضحايا باقتناء أراضي ببني مسوس وتشييد مباني عليها، ومن خلال ذلك تمكنت من النصب على سبعة مواطنين وسلبهم أكثر من 100 مليون، ليكتشف الضحايا أنهم راحوا ضحية نصب واحتيال، بعد أن دفعوا مبالغ مالية معتبرة، ولم يتسلموا السكنات، حيث أودعوا شكوى ضدها، لتختفي منذ سنة 1992 ولم تظهر بعدها، وعلى اثر التحري تبين أن التعاونية العقارية هي تعاونية وهمية، وأن الأختام التي كانت تستعملها في الوثائق هي أختام مزورة، كما تبين أن السكنات التي وعدت الضحايا بها هي عبارة عن واد في بني مسوس، وعلى اثر ذلك تمت متابعتها بجناية تقليد خاتم الدولة واستعماله.

وخلال محاكمتها، أنكرت ما نسب لها من تهم، وأكدت أنها كانت تقوم بالإمضاء على الوثائق فقط والتأشير عليها، وعلى اثر الوقائع طالب العام إدانتها بعقوبة 10 سنوات سجنا نافذة، ليتم الحكم عليها بعقوبة سنتين سجنا نافذة.