قال الوزير الأول عبد المالك سلال إن هناك أطرافا "حاولت زعزعة استقرار البلاد لكن الشعب كان بالمرصاد، وذلك على إثر الأحداث الذي شهدتها بعض المناطق من احتجاجات واشتباكات.
وأكد سلال أن هناك أولياء سلّموا أبناءهم شخصيا لمصالح الأمن بعد تورطهم في أحداث العنف، معلقا بأن هذا هو دليل على نضجهم.
وشدد الوزير الأول على أن من يعتقد أن سيناريو ما يسمى بالربيع العربي ممكن في الجزائر فهو مخطئ، وذلك بخصوص التحليلات التي صبت في بوتقة وجود أطراف تريد الشر بالبلاد والعباد وتنوي زعزعة أمنها واستقرارها من خلال بعض العمليات التحريضية.