طالب القيادي المستقيل من المكتب السياسي للأفلان حسين خلدون، مناضلي الحزب بالعمل على تنحية الأمين العام جمال ولد عباس ، مشيرا إلى أن استقالته جاءت بعد "التصرفات الانفرادية " لولد عباس في العديد من المرات

و قال خلدون في تصرح إعلامي :" أنا عضو في المكتب السياسي للحزب ، وقدمت استقالتي من هذه المسؤولية كموقف من الوضع الذي يعيشه أكبر حزب في الجزائر منذ تولي الأمين العام الجديد جمال ولد عباس الأمانة العامة في 22 أكتوبر، وبالمناسبة أقدم اعتذاري لكل رفاقي في اللجنة المركزية الذين زكوا تشكيلة المكتب السياسي".

وأضاف خلدون :" الأمين العام للحزب لا يستشير المكتب السياسي، ويصدر قرارات ويتم إعلامنا بها في وقت لاحق، وأحيانا نسمعها في وسائل الإعلام، وقام بتغيير محافظين دون مبرر وإنشاء لجان ، وأحدث تداخل وبلبلة في الحزب، أصبحت أفهم منها أنها طرق لتدمير كل ما بني في وقت سابق".

وتابع خلدون في السياق نفسه" ولد عباس يحسب نفسه وزيرا للتضامن والمناضلين معوزين ينتظرون صدقاته، النشاطات التي يقوم بها كلها فلكلور، الاستقبالات والأشياء الأخرى التي يقوم بها، في وقت أن الحزب يحتاج عملا نضاليا حقيقا من خلال التواصل مع المناضلين في القاعدة. للإشارة، وجّه ولد عباس هجوما غير مباشر لخلدون ةانتقد أداء أمانة الإعلام للحزب بقوله " لا يريد خوض غمار التشريعيات بنظام اتصال ضعيف وليس في المستوى " .

وقد عين ولد عباس عقب ا ستقالة خلدون موسى بن حمادي الوزير السابق مستشارا مكلفا بملف الإعلام و الاتصال .