جمعية البسمة الخيرية لعين الدفلى يقودها مجموعة من الشباب الطموح دفعهم حبهم للعمل الخيري و إيمانهم بقوله تعالى "و ابتغ فيما أتاك الله الدار الآخرة و لا تنس نصيبك من الدنيا و أحسن كما أحسن الله إليك و لا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين " إلى تأسيس جمعية خيرية ،تسير على خطى ما دعا إليه الله عز وجل و نبيه الكريم ، ووضعوا نصب أعينهم فعل الخير و التطوع بإمكانيات مادية بسيطة استطاعوا رسم البسمة على وجوه الكثير من الأشخاص المحرومين و الأيتام وللحديث أكثر عن أبرز أنشطة هذه الجمعية الخيرية و عن تمويلهم و غيرها من الأمور اقتربنا من محمد قطاري المكلف بالإعلام فكان لنا معه الحوار التالي :
بداية هل لكم أن تقدموا تعريف بسيط عن جمعيتكم الخيرية ؟
جمعية البسمة الخيرية جمعية تضامنية ، تطوعية و اجتماعية ، تعمل على نشر قيم التعاون ومساعدة الغير والعمل على قضاء الحوائج، وكفالة اليتيم، وغيرها من الأعمال التي يتفق عليها الجميع بارتقائها ويسعى أفراد المجتمع إلى مساندتها بكافة المستلزمات والموارد المتاحة.
تبلورت فكرة إنشاء الجمعية الخيرية البسمة في نهاية 2006 ، وتم الحصول على الاعتماد من طرف المصالح الولائية لولاية عين الدفلى بتاريخ 10 فيفري2007تم تأسيس الجمعية من قبل نخبة من المثقفين و الشباب الفاعلين مجتمعين في كافة المجالات بهدف تفعيل العمل التضامني و التكافل الاجتماعي و تشجيع العمل الطوعي، و المشاركة في بناء و تطوير و تنمية المجتمع في ولاية عين الدفلى ،نجحت الجمعية في إقامة شبكة علاقات مع الإدارات المحلية و الجمعيات المحلية و الوطنية انجر عنها بلورة الكثير من الأفكار و تحويلها الى مشاريع وانشطة على ارض الواقع خدمة للأيتام و المعوزين.
كم يقدر عدد الأعضاء المنخرطين فيها ؟
يقدر عدد منخرطيها الفاعلين بـ 150 منخرط يضاف لهم الأعضاء الشرفين و المتعاونين مع الجمعية و كذا المستفيدين من أنشطتها.
هل الأنشطة التي تقومون بها مناسبتيه أم على مدار السنة ؟
الأنشطة الني نقوم بها دائما وعلى طول السنة اليتيم و الأرملة و المحتاج هم في حاجة لنا طيلة السنة مع ذلك فالمناسبات يتم بذل الجهد أكبر و زيادة من حجم المساعدات ، في رمضان و الأعياد الدينية و الدخول المدرسي تفرض نفسها و هو ما يلزمنا من مرافقة هذه العائلات لتجاوزها في أحسن الظروف.
هل لكم أن تحدثونا عن أنشطتكم ؟
كما سبق وأن ذكرت الجمعية أنجزت أكثر من 170 نشاط في سنة 2016 ، حيث أنها كانت حاضرة في جميع المناسبات ، و قد استفاد من أشطتها أزيد من 20000 شخص و تحصى الجمعية أزيد من 700 عائلة تستفيد من أنشطتها ، ونذكر منها حملة شتاء دافئ ، توزيع المحافظ و المآزر في الدخول ، توزيع اللحوم و الأضاحي بمناسبة عيد الأضحى ، زيارات معايدة للأطفال المرضى بالمستشفيات ، توزيع المواد الغذائية و الخضر و الفواكه في رمضان ، الختان الجماعي الذي يستفيد منه كل سنة أزيد من 200 طفل يتيم و معوز ، الرحلات الاستجمامية للشواطئ البحر في فصل الصيف لصالح الاطفال المعوزين و الايتام، الاحتفال بولد خير الأنام ببرمجة جملة من الأنشطة و لمدة شهر كامل، التكفل بالأشخاص بدون مأوى ثابت طلة السنة بتنظيفهم و اعادة كسوتهم ، تجميع و اعادة توزيع الالبسة المستعملة على مدار السنة ، حملة تجهيز العروس على مدار السنة ، هذه بعض من أنشطة الجمعية دون نسيان قافلة نجاح الموجهة للطلبة الأقسام النهائية و الأنشطة العلمية و الترفيهية .
نعرج قليلا للحديث عن الدعم هل تلقيت دعم من السلطات المحلية لولايتكم ؟
نعم نتلقى اعانات مالية من طرف السلطات المحلية لولاية عين الدفلى ممثلة في المجلس الشعبي الولائي و باقتراح من مديرية النشاط الاجتماعي و التضامن لولاية عين الدفلى غير انه غير انه لا تكفي احيانا حتى لتغطية نشاط.
أم أنكم تتلقون الدعم من المحسنين أو مالكم الشخصي ؟
كما نعتمد في تغطية نشاطات الجمعية على اشتراكات الأعضاء و التي تعتبر رمزية فقط و يعوضون ذلك بالسعي و الاجتهاد لإيجاد مصادر تمويل، اما المصدر الذي يغطي غالبية الانشطة فهم المحسنون جزاهم الله كل خير عنا و عن العائلات المستفيدة من هذه الانشطة فلولاهم مكنا لان ننجز هذا العدد من الانشطة و ان نتكفل باحتياجات العائلات التي وضعت ثقتها في الجمعية

، دون اغفال دور مديريتي النشاط الاجتماعي و التضامن و الشباب والرياضة لولاية عين الدفلى اللتان تسهم معنا في الكثير ن النشاطات بتوفير الدعم اللوجيستيكي وكذا دور الجمعيات المحلية و الوطنية التي ننسق معها في بعض النشاطات و نذكر منها جمعية الضحى لنشاطات الشباب بعين الدفلى و جمعية قوافل الخير لرعاية الارملة و اليتيم من العاصمة و جمعية سيدرا من العاصمة ايضا الذين اعطوا للعمل الخيري و التضامن طعما اخر.
هل أنشطتكم تقتصر فقط على ولايتكم أم أنكم تعملون بالتنسيق مع فرق أخرى من مختلف ولايات الوطن ؟
لقد تعدى صيت الجمعية إلى ما بعد حدود ولاية عين الدفلى حيث أننا نعمل في تنسيق و تناغم مع الكثير من المجموعات الجمعيات التي تشاركنا الاهداف و الغايات من مختلف ولايات الوطن و حتى خارج الوطن ، حيث نتبادل الخبرات و التجارب والاستفادة من إمكانياتهم و علاقاتهم خدمة للصالح العام وكما سبق أن ذكرانا فالكثير منها زودتنا ببعض الهبات التي استفاد منها العائلات المتكفل بها من طرف الجمعية.
كلمة أخيرة لقراء جريدة الحياة ؟
أود أن أتقدم بالشكر الجزيل لجريدة الحياة على إتاحة لنا هذه الفرصة للتواصل مع قرائها و كذا من خلال هذا المنبر أوجه انداء لكل الخيريين للساهمة معنا في إنجاح أنشطة الجمعية المبرمجة لسنة 2017 ، كما يمكنهم التواصل معنا من خلال صفحة الجمعية في الفيسبوك / جمعية البسمة 44 للإطلاع على انشطتها و المساهمة فيها كل حسب قدرته.