يشد المنتخب الوطني، اليوم، الرحال إلى الغابون من أجل المشاركة في كأس إفريقيا حيث تراهن النخبة الوطنية على هذه الطبعة لتكون مختلفة عن سابقاتها من حيث النتائج المحققة والهدف يبقى المراهنة على التاج القاري.

أكمل «الخضر» تحضيراتهم، بمركز سيدي موسى، حيث استطاع المدرب ليكنس التعرف على امكانيات كل لاعب وطريقة توظيفه في كأس إفريقيا، علما أن المنافسة ستكون كبيرة بالنظر لتواجد عدة لاعبين يشاركون لأول مرة في حدث قاري من هذا النوع.

لعب زملاء محرز مواجهتين وديتين أمام موريتانيا كانت كافية رغم الحديث عن تواضع مستوى المنافس مقارنة ببعض المنتخبات الافريقية الكبيرة، إلا أن هدف ليكنس قد تحقق بما انه كان يريد مشاهدة جل اللاعبين وهو ما حدث. لم تخرج الاتحادية عن السياق المعروف عنها بتوفير إمكانيات ضخمة لصالح الفريق، منها السفر على متن طائرة خاصة إلى الغابون، وهو ما سيوفر على اللاعبين مشقة السفر ويسمح لهم بالحفاظ على إمكانياتهم البدنية. لن يجد اللاعبون أي إعذار في حال الإخفاق في ظل الإمكانيات التي وفرتها الاتحادية لصالح المنتخب حيث تراهن «الفاف» على تحقيق مشاركة نوعية من خلال الوصول إلى المربع الذهبي على الأقل.

مفتاح يؤكد جاهزيته ويضع نفسه كخيار أول

عرفت مواجهة موريتانيا الثانية تألق مدافع اتحاد العاصمة ربيع مفتاح الذي قدم مباراة في المستوى وأبان عن جاهزية كبيرة من الناحيتين الفنية والبدنية، وهو ما أثار إعجاب أعضاء الطاقم الفني. لم يخف عدد من عناصر المنتخب إعجابهم بالمستوى الذي قدمه مفتاح، خلال مواجهة موريتانيا وقاموا بتهنئته، عقب المواجهة وهو مؤشر انه أصبح الخيار الأول لدى ليكنس رغم المستوى الجيد الذي قدمه بلخيثر. يبدو أن مدافع اتحاد العاصمة وظف خبرته كما ينبغي من خلال الوجه الجيد الذي ظهر به حيث يراهن ليكنس عليه رفقة غولام في تطبيق النهج التكتيكي الذي يريد خاصة أنهما مميزان من الناحيتين الهجومية والدفاعية.

بلقروي يتحصل على فرصة أخرى

لم يخرج مدافع الترجي التونسي، هشام بلقروي، من خيارات مدرب المنتخب جورج ليكنس بدليل مشاركته كبديل خلال مواجهة موريتانيا الودية الثانية حيث دخل في الشوط الثاني مكان بن سبعيني. لم يقدم بلقروي ما يشفع له للتواجد في التشكيلة الأساسية بدليل الأخطاء الكثيرة التي ارتكبها خلال مباراة موريتانيا الأولى، إلا أن ليكنس مازال يراهن عليه ليكون ضمن الخيارات المطروحة.

أصبح الثلاثي ماندي بن سبعيني وبلقروي هي الخيارات الواضحة بالنسبة للمدرب ليكنس للعب في محور الدفاع بدليل التركيز عليهم، خلال المواجهتين الوديتين، أمام موريتانيا.

لم تعرف مواجهتي موريتانيا الوديتين مشاركة مدافع اتحاد العاصمة بن يحي وكادامورو لاعب سيرفيت جنيف السويسري، وهو ما يؤكد خروجهما من خيارات ليكنس الذي فضل عليهم لاعبين آخرين. تبقى مشاركة الثنائي المذكور مرهونة بغياب أحد العناصر المرشحة للعب في المحور ويتعلق الأمر بماندي، بن سبعيني وبلقروي. بالنظر إلى طول المنافسة يبقى كل شيء واردا خاصة في حال ذهب المنتخب الوطني بعيدا ووصل إلى ادوار متقدمة حينها قد تكون الفرصة مواتية لبن يحي وكادامورو المشاركة.