تنطلق، اليوم، بمجلس قضاء الجزائر العاصمة، محاكمة "الإيسكوبار" الفار و12 متهما آخر في قضية الهروب من سجن الحراش، المتهم فيها "الإسكوبار" ووالده ووالدته وابن خاله وشقيقه، و7 من حراس سجن الحراش ومحامية.

وبدأت هذه القضية الشائكة عندما تمكن الإيسكوبار (27 سنة) من الفرار بطريقة هوليودية من سجن الحرّاس بتواطؤ محاميته وإهمال مسؤولي الأمن بالسجن، قبل أن يلقى القبض عليه من قبل مصالح الأمن في ولاية عين تموشنت حسب قول الأجهزة الأمنية.

وقال مصدر قضائي لـ"الحياة"، إنّ "الإيسكوبار" تمكن من الفرار على التاسعة والنصف صباحا، بعدما ارتدى بذلة رسمية وتحصل على محفظة وشارة دخول المؤسسة العقابية (وفرتها له محاميته مقابل وعد بحصولها على 5 ملايير سنتيم)، وتمّ الهروب بطريقة هوليودية، حيث رافق الإيسكوبار المحامية وكأنّه محامي زميل لها، وهو يضع على رأسه باروكة ونظارات طبيّة ويرتدي بذلة رسمية سوداء وقميص أبيض، وخرج وهو يتحدث مع المحامية بطريقة عادية وكأنّه محامي، وهذا في غفلة من حراس السجن من داخل المؤسسة وخارجها.

وحسب المصدر، لقد وجد الإيسكوبار سيارة في انتظاره خارج السجن نقلته إلى باب الزوار ثم إلى باتنة حيث أوهم ذويه الذين كانوا في انتظاره خارج السجن أنه سيغادر إلى تونس، في حين حوّل اتجاهه لاحقا وغادر إلى غرب البلاد.

يذكر أنّ "الإيسكوبار" عوقب بـ5 سنوات سجنا ومحاميته عوقبت بخمس سنوات سجنا وصدرت أحكام متفاوتة على المتهمين الآخرين.

تجدر الإشارة إلى أنّ الإيسكوبار يبلغ من العمر 27 سنة ومستواه التعليمي التاسعة متوسط، وألقي عليه القبض من قبل المخابرات مع عناصر شبكة دولية على متن حافلة، عثر بها على 570 كلغ من المخدرات قرب البليدة وهي قادمة من المغرب.