مثل أمام محكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة، اليوم، سبعة أشخاص متابعين بالسطو على أجهزة إعلام آلي من المدرسة العليا للصحافة وعلوم الاتصال.

وورد في جلسة المحاكمة، أنّ مدير المدرسة، اكتشف بتاريخ 22 مارس من سنة 2012 تعرّض قاعة الإعلام الآلي للسرقة، وأنّ الفاعلين استغلوا عطلة نهاية الأسبوع لتنفيذ مخططهم، حيث سطوا على تسعة أجهزة وجهاز عرض حائطي "دتاشو"، وعلى إثر ذلك فُتح تحقيق في الملف، حيث وجهت أصابع الاتهام لخمسة أعوان أمن بالمدرسة وشخصين غريبين عن المدرسة. ومن خلال التحريات المنجزة من قبل مصالح الضبطية القضائية، تبين أنّ عملية السطو تمت عن طريق كسر باب القاعة الخشبي، وكشف التحقيق أنّ عملية السرقة وقعت يوم الجمعة عند الثانية مساءً، حيث تمكن غريبان من الولوج إلى المدرسة على متن سيارة وقاما بنقل الأجهزة إلى وجهة مجهولة بتواطؤ من أعوان الأمن، حيث توبعوا بجناية تكوين جمعية أشرار والسرقة بتوافر ظرفي التعدد والكسر واستحضار مركبة.

وخلال سماعهم أثناء التحقيق أنكروا ما نسب لهم من تهم، كما تمسكوا بالإنكار خلال محاكمتهم أمس بمحكمة الجنايات.