حوّلت، أول أمس، جثة سجينة المسماة "ح. ب" والبالغة من العمر45 سنة محبوسة بالمؤسسة العقابية بالحمامات التي تبعد عن عاصمة الولاية 18 كلم، وذلك بعد إخطار وكيل الجمهورية الذي أمر بتحويلها إلى مصلحة حفظ الجثث "عالية صالح"، لإخضاعها للطب الشرعي لتحديد أسباب وفاته.

واستنادا إلى مصدر موثوق، فإن السجينة بعد تورّطها مؤخرا في جريمة قتل شنعاء، راح ضحيتها مدير مؤسسة تربوية بمدينة الشريعة رفقة أفراد آخرين ثم التنكيل بجثته بطريقة وحشية والتي تم إيداعهم مؤخرا الحبس المؤقت من قبل قاضي التحقيق بمحكمة الشريعة، أين بدأت تعاني اضطرابات نفسية ما أدي بها إلى تعرّضها نوبة قلبية أودت بحياتها.