خلال تربصي في جريدة "الشروق اليومي" سنة 2012، كان أول عمل ميداني قمت به هو حوار مقتضب مع وزير الاتصال آنذاك، محمد السعيد، على هامش ملتقى دولي للسمعي البصري، سألته حينها عن مشروع القناة الرياضية في التلفزيون الحكومي الذي انتظره الجزائريون منذ عقود، لماذا توقف ومتى سيعود؟، فقال الوزير إنّ الحلم سيتحقّق قريبا، لكن بعد 5 سنوات "عجاف" لا يوجد شيء من اضغاث هذا الحلم ومازلنا "نتوسل" من ملاّك حقوق بطولات كرة القدم لضمان بث مباريات "الخضر" في المنافسات الدولية على "اليتيمة".

محمد السعيد الذي قال أيضا إنه يسعى لتأسيس قنوات موضوعية بمقاييس "عالمية"، لم نر في المشهد الإعلامي الآن، سوى قنوات "أجنبية" بمعايير "سبيسيفيكية" وكل يغني "لليلاه" ويقول "فولي طيّاب"، فأين الموضوعية والعالمية من بين نحو 60 قناة تلفزيونية خاصة وحكومية؟؟.