هاجم الكاتب والناقد الفلسطيني وليد أبو بكر في تصريح لــ "الحياة" رواية "مصائر" لربعي المدهون معتبرا أنها تحمل أخطاء كثيرة

في الشكل والموضوع، اللغة والموقف السياسي. كون أنها تعالج قصة، أهم ثائر فلسطيني في التاريخ، عز الدين القسام الذي استشهد

بقرية يعبد بالقرب بجنين، وفي الرواية وكأنه استشهد في حيفا، فضلا عن كثير من المغالطات، مؤكدا أن المدهون منحازا لاسرائيل

انحيازا كاملا، ورواياته بمنتهى السوء.

وقال أنه عالج الرواية في كتاب "التثاقف وآثاره المدمرة على السرد العربي"، حيث ناقش موضوع التثاقف وكيف يوصل للتطبيع مع

الكيان الصهيوني.

في سياق آخر اعتبر أبو بكر الروائية أحلام مستغانمي ملكة التثاقف في الرواية العربية، وهنا أقصد بالتثاقف -يضيف- التظاهر بالثقافة

دون مبرر، مضيفا أنه خصص فصلا كاملا للروائية في كتابه أحلام مستغانمي الموسوم، مبرزا مواطن الخلل في كتاباتها، معتبرا أن

أحلام تكتب عن نفسها، وتسخر فيها مشاهير وشخصيات كثيرة ، يشكلون حوالي 70 بالمئة من الرواية، لو حذفناها ستصبح الرواية

فارغة.