l 18 تاجرا غيّروا نشاطهم رغم حرمانهم من التراخيص
أقدمت مديرية التجارة لولاية الجزائر على غلق 4 محلات لبيع الشاربات و7 أخرى في مختلف النشاطات، بعد أن عمد اصحابها إلى تغيير نشاطهم بهدف الربح السريع بمجموع 11 محلا، ضاربين عرض الحائط تعليمة والي العاصمة التي منع فيها الولاة المنتدبون من منح تراخيص للتّجار ببلدياتهم نظرا لتجاوزات في الأسعار والغش.
تمكنت فرق مراقبة الجودة والغش والممارسات الاقتصادية، في إطار مراقبة الممارسات التجارية، من تشميع 11 محلا لا يتوفر على شروط النظافة، منها 4 محلات عمد أصحابها لتغيير نشاطهم لبيع ”الشاربات” وكذا التجاوزات المسجلة، سواء ما تعلق بأدوات صنعها غير الصحية أو الإفراط في وضع مادة حمض الليمون التي تهدد حياة 4 ملايين مستهلك بإقليم العاصمة.
وقال دهار العياشي، ممثل عن مديرية التجارة لولاية الجزائر، إن مصالحه قامت خلال الـ 10 أيام الاولى من شهر رمضان بتحرير 1342 مخالفة، فيما سجل 18 تاجرا قاموا بتغيير نشاطهم خلال هذه المدة، أين تم غلق محلات 11 منهم نظرا لعدم توفرهم على شروط النظافة الصحية، 4 محلات منها خاصة ببيع الشاربات بالأحياء الشعبية المعروفة بحركيّتها الواسعة والتدافع الكبير على هذا المشروب.
وقال دهار إن الطريقة المشبوهة لصنعها والإفراط في جرعة مادة حمض الليمون، سببان رئيسيان لمباشرة عملية التمشيع، خاصة أن مادة حمض الليمون خطيرة على صحة المستهلكين والتلاعب بالجرعات المضافة في ظل غياب وسائل الصنع المضبوطة قد يؤدي للإنعاش مباشرة، خاصة أن صائمين في رمضان يدمنون عليها، خاصة أن أغلب التجار يتخذون الاكواب البلاستيكية كمقدار للبرميل الواحد،دون الحديث عن الأواني الوسخة وشبه المحلات التي يعرضون داخلها.
والجدير بالذكر أن مداهمات اعوان الرقابة بـ 57 بلدية سمحت بحجز ما يقارب 3.611 طن من اللحوم بنوعيها الحمراء والبيضاء، ومختلف المواد الغذائية والمشروبات التي تسوق بطريقة عشوائية دون احترام معايير السلامة الغذائية، ومنها ما تعلق بتجاوزات مست تغيير الوسم و تاريخ الصلاحية.