أكدت مصادر موثوقة من داخل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم أن نية الناخب الوطني، الإسباني ”لوكاس ألكاراز”، تتجه نحو استبعاد 5 أسماء من حساباته خلال المعسكر المقبل، الذي سيكون مخصصا للتحضير للمواجهتين المهمتين أمام زامبيا، لحساب التصفيات المؤهلة لمنافسة كأس العالم 2018 بروسيا، وهم كل من مهدي زفان، سفير تايدر، عدلان ڤديورة، عيسى ماندي وكارل مجاني.
حيث يملك التقني الإسباني حسب مصادرنا الأسباب الكافية التي قرر من خلالها التخلي عن هذا الخماسي وفي مقدمتهم مهدي زفان الذي فشل في تقديم مستويات مميزة طوال فترة المعسكر التحضيري بسبب ابتعاده المطول عن أجواء المنافسة، ما جعل المدرب السابق لنادي غرناطة الإسباني لا يعول عليه حتى بعد تعرض يوسف عطال، الظهير الأيمن الأساسي للإصابة خلال مواجهة الطوغو التي فاز بها الخضر بهدف يتيم. ولن يكون مستقبل لاعب نادي بولونيا، سفير تايدر أحسن مع التقني الأندلسي الذي لم تعجبه تصرفات تايدر الذي احتج بطريقة غير لائقة على مدربه بعد أن أخرجه من حساباته في مباراتي غينيا والطوغو، الأمر الذي قد يعرضه لعقوبة الإبعاد عن المنتخب الوطني الجزائري وهو ما سبق وأن أشرنا إليه في أعدادنا السابقة. في حين فشل لاعب ميدلزبره الإنجليزي عدلان في استثمار الفرصة الثمينة التي أتيحت له من أجل إثبات وجوده، حيث فشل في القيام بدوره على الوجه المطلوب، وبالتالي فإنه لن يكون، على الغالب، حاضرا خلال المعسكر القادم لمنتخب الجزائر الوطني الجزائري نهاية أوت المقبل. شأنه في ذلك شأن عيسى ماندي الذي لم يقدم هو الآخر ما يشفع له بنيل ثقة المدرب الجديد للخضر، حيث افتقد للتركيز والجدية اللازمتين. وعليه بات من شبه المؤكد ألا يتواجد هذا الأخير ضمن قائمة اللاعبين المدعوين للمواجهة المزدوجة أمام زامبيا. أما كارل مجاني مدافع نادي طرابزون سبور فقد فشل في أداء مهمته الدفاعية على الوجه الأكمل في مواجهتي غينيا والطوغو، حيث بدا بعيدا جدا عن المستوى الباهر الذي جعله في فترة من الفترات عنصرا لا غنى عنه في صفوف المنتخب الوطني الجزائري.