يهدد صاحب مشتلة لتكثير النباتات وأزهار الزينة وسط مدينة معسكر، بالاستغناء عن الحديقة التي استفاد مؤخرا من قرار استغلالها بعد أن ضاق به المحل الذي كان يزاول به نشاطه مقابل مقر بلدية معسكر، نظرا لتكبده مصاريف جمة نتيجة عدم ربطه بقناة للمياه لاستعمالها في سقي النباتات والورود وجلب صهاريج تكلفه 60 ألف دج شهريا.
الحديقة تحولت إلى فضاء بيئي مريح أعطى ديكورا رائعا وسط المدينة وساهم في تزيين منظرها، بعد أن كانت ملجأ للمنحرفين والشواذ ومدمني الخمور، وهي تتوسط عدة هيئات وإدارات عمومية كمديرية الضرائب والحفظ العقاري ومقر الدائرة ومسجد الإصلاح ومركز البريد.
وقد أوضح مصدر مسؤول من بلدية معسكر أن هذه الحديقة كانت مهجورة منذ عدة سنوات وظلت وكرا للمدمنين والمتسكعين وملجأ للآفات، وسط امتعاض المواطنين والمصلين، خاصة من قبل السكان المجاورين لهذه الحديقة. وقد استفاد مستغل هذه المشتلة المختص في تكثير النباتات والورود من قرار استغلال هذه الحديقة التي تتربع مساحتها على أزيد من ألفي متر مربع، بعدما كان يشتغل في مكان ضيق مقابل مقر البلدية في ظروف غير مريحة، حيث كان يستغل ذلك الفضاء في إنتاج شتلات الأشجار الصغيرة ونباتات الزينة.
وقد أكد المستفيد من هذه الحديقة أنه شرع في غرس الشتلات منذ السنة الماضية ونقل نباتات إليها كان ينتجها في محله القديم الذي لم يكن يتسع لنشاطه، كما يعول على تعاون السلطات المحلية بربط هذه الحديقة بالمياه من أجل سقي نباتات المشتلة وتطوير عمله والمساهمة عبرها في التربية البيئية للأطفال والشباب. ويطالب هذا المستفيد والي الولاية التدخل لحل هذا المشكل وإلا سيضطر الى ترك هذه المشتلة لتعود الى سابق عهدها كملجأ لأشكال الرذيلة وفساد الأخلاق.