أكد وزير الصحة الحسين الوردي، اليوم الخميس بالرباط، أنه تم تسجيل تحسن ملموس على الصعيد الوطني في مؤشرات الولوج إلى العلاجات في القطاع العام.
وقال الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، في بلاغ تلاه خلال لقاء صحفي، عقب انعقاد مجلس الحكومة إن السيد الوردي أبرز في عرض قدمه حول مشروع البرنامج الوطني من أجل النهوض بالقطاع الصحي 2017-2021، تسجيل ارتفاع في نسبة مرضى السكري المستفيدين من العلاج بنسبة 40 بالمائة ما بين 2011 و2016، حيث انتقل عدد المتكفل بهم من 460.000 إلى 650.000.
وأضاف وزير الصحة أنه سجل كذلك ارتفاع نسبة مرضى الضغط الدموي المتكفل بهم بثلاثة أضعاف ما بين 2011 و2016، حيث انتقل عدد المتكفل بهم من 264 ألف إلى 750 ألف. كما سجل خلال نفس الفترة ارتفاع نسبة مرضى القصور الكلوي المتكفل بهم بأكثر من 50 بالمائة.
وعرف مجال زراعة الأعضاء قفزة نوعية، في حين تحققت إنجازات مهمة في مجال التكفل بمرضى السرطان بشراكة مع مؤسسة “للا سلمى” للوقاية وعلاج السرطان.
كما أشار الوزير إلى مواصلة التحكم في الأمراض المتنقلة، مبرزا في هذا الصدد أن المغرب يعد ثاني بلد بمنطقة شرق المتوسط يستأصل الرمد الحبيبي كأهم مرض معد مسبب للعمى، كما سجل خفض نسبة الوفيات الناتجة عن الأمراض المعدية والفترة المحيطة بالولادة من 33 بالمائة إلى 18 بالمائة.
ومن مؤشرات التحسن أيضا، أشار العرض إلى ارتفاع نسبة ارتفاق المستشفيات العمومية ب 80 بالمائة، حيث انتقل عدد المرتفقين من 6 مليون في 2008 ليصل 10.77 مليون مرتفق حاليا. كما سجل ارتفاع نسبة الاستشفاء بـ 61 بالمائة، وارتفعت كذلك نسبة الاستشارات الطبية المتخصصة بـ 78 بالمائة.
وفي مجال الولوج إلى الأدوية والمستلزمات الطبية، ذكر الوزير بخفض أثمنة أكثر من 3600 دواء ومستلزم طبي، كما سجل ارتفاع نسبة استعمال الأدوية الجنيسة، حيث انتقلت النسبة من 30 بالمائة سنة 2012 إلى 39 بالمائة حاليا.
وأشار العرض إلى حصول تطور في مؤشرات الحماية المالية للمرضى والأسر، حيث سجل انخفاض الإنفاق المباشر للأسر المستفيدة من نظام المساعدة الطبية” راميد” بـ 38 بالمائة، كما سجل انخفاض مجمل النفقات المباشرة للسر على الصحة بـ 6 بالمائة، حيث انتقلت النسبة من 35.6 بالمائة سنة 2010 إلى 50.7 بالمائة في 2016.
ولتدكير: تتوالى فضائح المستشفيات بالمغرب، دون حسيب أو رقيب. فبعد فضائح الولادات أمام أبواب المستوصفات وإغلاقها في وجه المواطنين، ووفاة مواطنين بسبب الاهمال الطبي وغياب التجهيزات والأطباء، انتشر شريط على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر سيدة وهي تبكي ما قالت أنه قتل لرضيعها بأحد المستشفيات العمومية.
مستشفى ابن رشد تحول الى مقبرة للصغار والكبار، فمن داخله نقل مواطن فضائح إهمال شقيقه إلى أن توفي، ومنه نقلت سيدة شريط فيديو بجناح الأطفال وهي تحمل رضيعها المقتول.
وظهرت السيدة في مقطع الفيديو، وهي تحمل بطفلها وتصرخ بأعلى صوتها مطالبة بإنصافها وفتح تحقيق في وفاة فلذة كبدها، مؤكدة عدم وجود الأطباء والعناية الطبية، كما ناشدت الملك من أجل إعطائها حقها، داعية جميع السلطات المعنية بالتدخل لفتح تحقيق في القضية.
من جهة أخرى، استنكر نشطاء فايسبوكيون ما حصل لطفل السيدة، بسبب الاهمال ونقص التجهيزات، كما وجهوا اتهامات مباشرة لوزير الصحة، الحسين الوردي، بالكذب وتضليل الرأي العام، خاصة بعد تصريحاته التي أكد من خلالها أن أغلب المستشفيات مجهزة في الوقت الذي يرى المواطنون العكس على أرض الواقع.