أوقفت مصالح الأمن مؤخرا إرهابيا خطيرا يدعى «ح، أسامة» كان ينشط ضمن جماعة إرهابية بمنطقة البليدة، متورط في عدة قضايا جنائية طُرحت أمام مجلس قضاء بومرداس ومجلس قضاء العاصمة وصدر في حقه 16 حكما غيابيا بالإعدام، لمشاركته في ارتكاب أعمال إرهابية خطيرة استهدفت قوات الأمن عن طريق وضع المتفجرات ذات التحكم عن بعد.
على مستوى مجلس قضاء العاصمة يتابع المتهم في ملفين منفصلين ستفصل فيهما محكمة الجنايات خلال دورتها الجنائية المقبلة، حيث يواجه في الملف الأول تهما خطيرة رفقة 12 متهما من بينهم 10 موقوفين بالمؤسسة العقابية تتعلق بجناية الانخراط في جماعة إرهابية مسلحة، وحيازة واستعمال أسلحة وذخائر، مواد متفجرة والقتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد ومحاولة القتل العمدي، عن طريق زرع القنابل تقليدية الصنع ذات التحكم عن بعد في مسالك قوات الأمن مستهدفين بذلك قوات الدرك الوطني والحرس الجمهوري على مسالك الطرقات، تفجرت البعض منها وتسببت في مقتل وإصابة عدد من قوات الأمن بمناطق مختلفة، فيما باءت عمليات أخرى بالفشل، ومن بين العمليات التي نفذوها وضع قنبلة بمحاذاة محل لخدمات الهاتف بكدية العرايس، والذي يتردد عليه أفراد الحرس البلدي، وضع قنبلة على حافة الطريق الوطنية 5 لاستهداف دورية الدرك الوطني وزرع أخرى على الطريق الوطنية رقم 68 الرابطة بين عين الحمراء وبرج منايل وكاب جنات، تم تفجيرها عند وصول شاحنة يقودها المدعو «ع. توفيق» ممون الثكنة العسكرية القريبة من المكان، وأصيبت الشاحنة بأضرار مادية إلا أن صاحبها لم يصب بأي أذى، وتم استهداف سيارة من نوع «كليو» يقودها عسكري وبرفقته عسكريين هما «ب. عبد الرحمان»، و«ك. مصطفى» اللذين قُتلا جراء التفجير، كما قام أفراد الجماعة الإرهابية بحفر الكازمات، واحدة بمنطقة شويشة بمساعدة الإرهابي «ح. أسامة» التي تم تدميرها فيما بعد من طرف عناصر الجيش، وفي ملف ثان يتابع المتهم رفقة إرهابيين آخرين أحدهما تم القضاء عليه من قبل قوات الجيش بجناية الانتماء إلى جماعة إرهابية مسلحة وحيازة مواد متفجرة والقتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد.
حياة سعيدي