رغم المداخيل الكبيرة التي تحققها مؤسسة تسيير المرور والنقل الحضري بولاية الجزائر من خلال استغلال حظيرة ركن السيارات « بيزيي » المقابلة لميناء الجزائر ببلدية الجزائر الوسطى، إلا أن بعض النقائص حالت دون تحقيق رضا المواطنين، ومنها إغلاق الباب الذي كان طريقا مختصرا لدخول الزبائن والذي يؤدي إلى جناح ركن سيارات المشتركين، إلى جانب غياب كاميرات المراقبة، التي تمكّن من حراسة المركبات، ومنع التصرفات غير اللائقة.ـ
وفي هذا الصدد أكد لنا أحد العاملين بالحظيرة المذكورة، أن إغلاق البوابة الصغيرة جاء على خلفية عملية سرقة طالت أغراض إحدى سيارات الزبائن المشتركين، اضطر من خلالها مدير المؤسسة إلى سد هذا المنفذ رغم فوائده وتسهيله ولوج الزبائن إلى الحظيرة.
ويروي لنا أحد أعوان الحراسة أنهم يواجهون صعوبات كبيرة جراء عدم احترام الزبائن قواعد دخول الحظيرة، حيث يتعين على أصحاب السيارات عدم اصطحاب مرافقيهم وذويهم في المركبات وتركهم ينتظرون ببوابة الخروج، لكن في هذا الشأن لم يُخف محدثنا أن مرافقي السائقين لا يجدون كراسي وأماكن للانتظار، لتبقى العائلات تحت رحمة أشعة الشمس خارج الحظيرة،   مما يتعين توفير حيز لائق للانتظار.
حسب المعلومات المستقاة من أعوان الحراسة، فإن من التصرفات المشينة بهذا المرفق العمومي، ممارسة الرذيلة داخل المركبات من طرف أصحابها، مما جعل الحراس يبلّغون عن بعض الحالات ويطردون مقترفيها. كما تعرضت بعض السيارات المركونة للكسر، وقام اللصوص بسرقة أغراضها، وهو ما يطرح ضرورة نشر كاميرات المراقبة داخل أجنحة الحظيرة لرصد تحركات وتصرفات الزبائن، وتسجيل مختلف المخالفات التي يمكن أن تحدث بهذا المكان عن طريق الفيديو، كي تكون قرينة قانونية لمقاضاة المخالفين.
للإشارة، فإن القائمين على الحظيرة قاموا بدهن أجزاء داخلية، لكن في المقابل لم يتم توفير كراسي لراحة العائلات المنتظرة وصول السائقين، إذ تتشكل في طوابير يصعب تجاوزها والتخلص منها بسهولة.