أزمات عديدة تسببت فيها الفنانة شيرين منذ دخولها عالم الفن لكن أكثرها شراسة تلك التى اندلعت خلال الأيام الماضية بينها وبين الفنان عمرو دياب وذلك خلال تواجدها بمهرجان قرطاج بدولة تونس عندما أكدت أن إساءتها السابقة لعمرو دياب في فرح كندة علوش وعمرو يوسف كانت متعمدة, وهى التصريحات التى كانت قالت خلالها إن :"الهضبة خلاص راحت عليه وكبر خلاص في السن" وذلك ردا على هجوم الهضبة عليها فى إحدى جلسات النميمة.

وردا على الأزمة الأخيرة قالت "شيرين" في تصريحات إعلامية:"أنا واجهت عمرو بما قاله عليا من قبل وهو أخد الموضوع بهزار، أنا مش عايزة شوية خفافيش يطلعوا يقولوا أي حاجة، وعمرو دياب ومدير أعماله عندهم ألسنة يردوا بيها عليا " .

وسخرت من لقب الهضبة، قائلة: "هو الهضبة ده طوله قد إيه؟!، هي قصيرة أوي يعني مش حاجة حلوة أوي.. وإذا كان عمرو جبل فأنا هرم"، مستطردة: «كلمة الهضبة لا توازي نجاح(عمرو دياب) أو أرشيفه الفني .

وواصلت: «يا عمرو فيه مشكلة بيني وبينك، ليه ناس يدخلوا في الموضوع هما مالهم بيه»، مشيرة إلى أن بعض المنتميين للوسط الفني هم من أثاروا الأزمة بينهما.

وردت على منتقديها بسبب ذلك، قائلة: "أنا ست حرة ومش بخاف من حاجة ولا برجع في كلامي"، معتبرة أزمتها مع دياب «مشاكل فنية تافهة ممكن تتحل ".

واستنكرت دفاع عدد من المطربين عن دياب بشأن خلافها معه، مطالبة إياهم بالصمت وعدم التدخّل، وقالت إن لعمرو دياب لسان يدافع به عن نفسه .

ومن هؤلاء المطرب إيها توفيق حيث شنت شيرين ، هجوماً شديد اللهجة عليه كونه تحدث عن الأزمة ، قائلة: "أنت مالك يا إيهاب باللى حصل فى فرح عمرو وكندا.. أنت مالك يا إيهاب متخليك فى حالك.. أنت متعرفش حاجة".

هناك أيضا الملحن عمرو مصطفى، الذي كان من أوائل المدافعين عن الهضبة ،حيث قال: " إنك تطلعي تشتمي الوحيد اللي واقف في وش التيار ضد الفن الهابط، اللي أمثالك نشروه في البداية وحاولنا ننشلك من القاع وللأسف كنت أول واحد انتشلك بأغنية وطنية، لكن مفيش فايدة للأسف الواطي عمره ما هيكون بني آدم ومسئول.. عرتينا " ، ولذلك اتهمته شيرين بالوقيعة بينهما، وأنه السبب الأول في نشوب الأزمة بينهما، قائلة: "الملحن "أبو سلسلة" ده هو من بلّغني ماذا قال عمرو دياب عني من سوء كلام، فكيف يخرج الآن ويدّعي العفة، ويتبرأ من رأيه بعمرو دياب والذي يقوله سرا ويتراجع عنه في العلن ".. ولم تكن هذه هى المعركة الوحيدة مع عمرو مصطفى , ففي إحدى حلقات برنامج ذا فويس رفعت شيرين الحذاء لتعبر عن موافقتها على صوت متسابق جزائري، وهو ماردت عليه بعد ذلك بعد الهجوم عليها بأنها حركة عفوية. وقتها عمرو مصطفي قال : إن شيرين تعمدت القيام بذلك بسبب فشل البرنامج وإنها أرادت أن تقوم بفرقعة إعلامية وإنها تسيء لوطنها مصر، مضيفا فى تصريحات إعلامية : «مفيش مطربة تضرب على الزر الأحمر بالجزمة، انتي هيبة الجمهور مينفعش يشوفك كده».

فيما ردت شيرين قائلة: «عمرو مصطفى إما بيجيلي البيت علشان لحن، وبيجيب الجيتار معاه بيطبل عليه ويقولي حطيلى أي مزيكا تكنو علشان أقولك على اللحن».

وتابعت: «عمرو تلت أرباع كلامه مش موزون، وأكتر واحد ودانا في 60 داهية بكلامه ومكنش له علاقة بالثورات العربية، هو معندوش عقل، وأنا مش هعتب عليه، أنا بكرهه عمى حتى لو كان هو بيحبني، لأني بحترمه وبعامله كويس، لكن هو كلامه وحش وصوته وحش جدًا».

وردا على ذلك قال مصطفى، في تدوينة له على صفحته الرسمية على «فيس بوك»: «فعلاً الإنسان لما بيكون طيب مع الأصوات الجديدة، لما بتكبر بتفتكر إنها وصلت وبتتجاوز حدودها، بس أنا مش هرد، أنا بس هقولك افتكري ريحة رجلك لما كنت عند الشاعر بهاء الدين محمد ونصر محروس، واتحايلوا عليا علشان أسمع صوتك، وبعد كده قالولي ممكن توصلها بس في طريقك لعباس العقاد، وساعتها رحت غسلت العربية من الريحة»، وبعد دقائق من نشر البوست حذّف عمرو المنشور قائلا: «أنا قولت أفكرك بس أخلاقي تمنعني أني أنزل المستوى (المنحط)».

فى عام 2014 تعرضت شيرين أيضا لموقف محرج، بعدما حرر الفنان شريف منير محضرًا ضدها؛ يتهمها بالتطاول عليه، بألفاظ غير لائقة، بسبب بعض المشاكل التي نشبت بينهما في العقار , حيث يقطنان فى عقار واحد.

ولجأ منير للقضاء الذي أصدر حكما بحسبها 6 أشهر وكفالة 500 جنيه وتعويض مدني مؤقت قدره 2001 جنيه، لكن بعدها تنازل شريف عن القضية بعد بالاعتذار له ولزوجته، وذلك بعد توسط عدد من أهل الفن .

وعلي الرغم من أن نقطة انطلاقتهما كانت واحدة منذ البداية إلا أن الخلاف كان شرسًا بين شيرين وتامر حسني وحمل فصولًا كثير، وخاصة عندما أعلن تامر أن شيرين لم تقف بجواره في أزمة حبسه، لتخرج شيرين وتنفي هذا الكلام , وفي عام 2008، اجتمع الثنائي في حفل واحد، ودعاها تامر لغناء أغنية لكنها قابلت طلبه بالرفض .

في عام 2010 بدأت الخلافات بينها وبين إليسا عندما هاجمتها "شيرين" ، بعد فوزها بجائزة "الميوزك أوورد"، قائلة: "ليس معي 300 ألف دولار كي أشتري الجائزة"؛ لترد إليسا: "يمكن شيرين زعلانة من روتانا، إنما ها الحكي ماله طعمه ".

وشيرين لم تختلق أزمات فقط مع نجوم بل وصل بها الحد للاشتباك مع المنتجين أيضا فعلي الرغم من أن نصر محروس، هو من اكتشف شيرين وقدمها للغناء، فإن هذا لم يمنعها من إثارة المشكلات معه، التي بدأتها عام 2005، بعد مخالفتها للعقد معه بسفرها لإحياء حفلات في الخارج دون دفع نسبة من الحفلات، الأمر الذي دفع "محروس"، إلى تقديم شكوى لنقابة الموسيقيين.

وعلى أثر هذه الشكوى منعت النقابة شيرين من الغناء في مصر، وتفاقمت المشكلة بينهما، حتى تعاقدت شيرين مع شركة روتانا، ودفعت لمحروس الشرط الجزائي المقرر بـ3.5 مليون جنيه. أيضا شيرين دخلت فى مشكلة أخرى مع شركة عالم الفن لصاحبها محسن جابر, وبدأت المشكلة عندما خالفت شيرين تعاقدها معه ليرفع دعوى قضائية ضدها في 2009 ويطالبها بعدم غناء أي من الأعمال التابعة لشركته ولجأت شيرين للقضاء، مطالبة فيها بحبس المنتج بتهمة السب والقذف.

بالإضافة الي خلافاتها مع النجوم والمنتجين دخلت أيضا فى معركة مع النقابة عقب إصدار الأخيرة قرارا بمنعها من الغناء، لتضرب عرض الحائط بالقرار، وتشارك في إحياء عدد من الحفلات داخل وخارج مصر، ما تسبب في تقديم عدد من الشكاوى والبلاغات ضدها ،وهو ما دفع حسن أبو السعود؛ نقيب الموسيقيين، في ذلك الوقت، لاتهامها بعدم الالتزام بتعاقداتها والتهرب من تسديد مستحقات النقابة، والتي بلغت أكثر من 250 ألف جنيه, لترد شيرين أن أبو السعود يفعل ذلك معها للحصول على مبالغ مالية لنفسه بعيدًا عن النقابة، وهو ما أثار غضبه, وبعد عدد من المحاولات وتدخل الفنان هاني شاكر، انتهى الخلاف بإعلان شيرين اعتذارها للنقابة. وعادت مشاكل شيرين مرة أخرى مع النقابة بتولي إيمان البحر درويش؛ منصب النقيب؛ ليعلن رفضها المشاركة في سلسلة حفلات خيرية كانت تنظمها النقابة .

لم تصمت شيرين على ذلك بل اتهمه بأنه يرغب في الشهرة على حسابها ويحاول التأثير على نجاح ألبومها, واستمرت هذه الحرب إلى أن أصدر درويش قرارا من النقابة بوقف "شيرين" ومنعها من الغناء. لكن هذا القرار لم يستمر طويلا.