في تصريح لـ"النهار اون لاين"، قال، موسوني، أنّ تجدّد اندلاع الحرائق في عدد من ولايات الوطن والأماكن نفسها في الفترة الأخيرة، أدى إلى جعل الأراضي المعنية "جرداء"، لدرجة أنّ الصخور الداخلية للتربة برزت فوق سطح الارض، ما يجعل الجزائر على حد تعبيره "في مواجهة تصحر جارف، الوضع الذي يتطلب تدخلا استعجاليا لاستعادتها من خلال إعادة غرس الأشجار وسائر البذور".

واقترح، موسوني، توخي ما سماه "الاستثمار العلمي للأراضي الفلاحية والغابية المتضرّرة من هذه الحرائق بما يخدم الاقتصاد الوطني".

وأبرز المتحدث أنّ أغلب الغابات في الجزائر غير محمية"، بدعوى أنّ "الدولة لا يمكنها أن تضمن توفير الوسائل المادية الكافية لابقاء تسييرها ضمن الأطر القانونية، وبعيدا عن السلوكات العشوائية".

وعن الخسائر التي يتكبدها الاقتصاد الوطني سنويا جرّاء عدم استغلال الأراضي، ذهب الخبير المذكور إلى أنّ الجزائر خسرت المليارات.