قال المستشار أحمد أبوزيد، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، إنه تم تدشين صفحة رسمية لوزارة الخارجية باللغة الإنجليزية.
يُشار إلى أن المتحدث باسم الخارجية كان قد استنكر استمرار المحاولات اليائسة للتشويه المتعمد لثورة الثلاثين من يونيو، فى تقرير من المفترض طبيعته الموضوعية غير المسيّسة، بل إن التقرير ذهب إلى أبعد من ذلك فى محاولته تشبيه أوضاع حقوق الإنسان فى مصر بفترة ما قبل ثورة يناير، الأمر الذى لا يتعارض فقط مع أية قراءة منصفة للأوضاع فى مصر، وإنما يعكس نية مبيتة للتحريض على العنف وتأجيج المشاعر.
وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية عن الأسف لتبنى منظمة تدعى لنفسها حق الدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان فى العالم، منهجاً يتنافى مع تلك القيم، من خلال ترويج الإشاعات، والإثارة، والاستناد إلى شهادات غير موثقة، وإعادة الترويج لتقارير تعود لأكثر من عقدين من الزمان باعتبارها تعبر عن الأوضاع الحالية فى مصر، فضلاً عن الافتئات على الحق الرقابى للبرلمانات الوطنية على أداء السلطة التنفيذية، ومطالبتها بتعديل القوانين الوطنية لتتواءم مع بروتوكولات وأحكام لا تحظى بالتوافق الدولى