توصل شاب بريطاني الى اختراع مثير للاطفال، وذلك بجعل الملابس تكبر مع تقدم عمر الطفل .

واستغرق اعلان هذا اختراع هذه الملابس قرابة العام، حيث قال عنها إنها جاءت عن طريق توظيف نوع من القماش، الذي بإمكانه التوسع والانكماش حسب الحجم، بما يشبه طريقة عمل أوراق الأوريغماني التي اشتهر بها اليابانيون.

وأضاف أن هذا النوع من القماش يمكن طيه وضغطه والعكس، وعندما يتم طيه يكون له أن يتوسع أكثر، وهو كذلك لن يفقد مرونته. بحسب ما أخبر صحيفة مترو البريطانية.

وأضاف أن الملابس لديها طلاء يحميها من التغيير بواسطة المياه، بحيث تنكمش أو تفقد خاصيتها التي صممت بها، فهي لديها في شكلها الشبكي في نقاط الطي ما يعمل على محو أثر الماء وهذا يعني أنه لا خوف في حال غسلها على أساس منتظم.

هذه الملابس ستكون خارجية فقط في الوقت الحاضر، حيث إنها مصنوعة من المواد الاصطناعية ولا تصلح كملابس داخلية.

وهي قابلة للطي لدرجة أنه في حال عدم لبسها يمكن أن تطوى السترة منها لتصبح صغيرة بما فيه الكفاية لتوضع في جيب أحد الوالدين.

ويمكن للأطفال البدء في ارتداء ملابس “بيتي بلي” من سن 4 إلى 6 أشهر، حتى سن حوالي ثلاث سنوات.

ويقول ريان: “من المنطقي أن نبدأ هنا، مع هذه الفئة العمرية، لأن الأطفال يكون نموهم بمعدل أسرع في هذه الفترة”.

وقد حصل ريان على جائزة قدرها ألفي جنيه إسترليني، وسيتم إدخال التصميمات في الجولة الدولية من المسابقة، وإذا فازت فسوف تربح 30 ألف جنيه إسترليني.

يقول ريان إنه لم يصبح أباً بعد، فهو عم فقط، لكنه يعرف مدى صعوبة مواكبة الأطفال ملابس الرضع والصغار، الذين يكبرون بسرعة.

وأوضح أن اختراعه هذا جاء بعد أبحاث متعمقة في الأقمشة والأوريغامي ومسائل هندسية.

وأضاف: “أردت أن أدخل صناعة الأزياء ولكن بطريقة تحقق الاستدامة في التصميمات التي أقدمها، أيضا بالتركيز على مجموعة محددة من المستخدمين وهم شريحة الأطفال”.

ويرى أن ملابس الصغار عادة ما تعامل أو تؤخذ على نسخة مكررة من ملابس الكبار أو مصغرة لها، “وهذا ليس معقولا” حيث يجب أن يوضع اعتبار للطفل فهو ليس دمية لكنه كائن ملائكي جميل.