أعرب الناطق الرسمي باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية عن القلق الشديد حيال أعمال العنف والنزوح القسري التي يعاني منها سكان إقليم أراكان ولا سيّما شعب الروهينجا.
مناشدا وقف أعمال العنف هذه ومطالبا من القوى الأمنية في ميانمار أن تسهر على حماية المدنيين وممتلكاتهم وأن تضمن إعادة توصيل المساعدات الإنسانية على نحو آمن. وشدد على دعم أنشطة المنظمات الإنسانية التي تعمل ميدانيًا والتي توفر المساعدة والحماية لجميع المدنيين، وقال إن أوربا تسعى أيضًا إلى مساعدة المنظمات غير الحكومية الفرنسية، فضلًا عن المساهمة الطوعية الفرنسية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وحثّ حكومة ميانمار على إيجاد حلول من أجل إرساء السلام وتحقيق المصالحة منوها بالتزامها بتنفيذ توصيات اللجنة الاستشارية التي يرأسها السيد كوفي عنان، وندعوها إلى المضي قدمًا بعملها هذا بعزم وبدون تأخير.