هدَّدت كوريا الشمالية، بتسريع برامجها العسكرية المحظورة رداً على العقوبات التى وصفتها بـ"الشريرة" التى فرضها مجلس الأمن الدولى بعد التجربة النووية السادسة التى أجرتها "بيونج يانج".

وقالت وزارة الخارجية الكورية الشمالية فى بيان إن "تبنى قرار آخر حول عقوبات أمرٌ غير شرعى وشرير قادته الولايات المتحدة، وكان فرصة لتأكيد أن الطريق الذى اختارته كوريا الشمالية كان صحيحاً بالمطلق".

وأضاف البيان: "كوريا ستضاعف جهودها لزيادة قوتها للحفاظ على سيادة البلاد وحقها فى الوجود". وفرض مجلس الأمن بالإجماع، أمس الأول، مجموعة ثامنة من العقوبات لدفع "بيونج يانج" إلى التخلى عن برنامجيها النووى والباليستى.

وأدانت كوريا الشمالية العقوبات الأخيرة ووصفتها بـ"الخبيثة"، محذرة من أنها ستُلحق بواشنطن "أشد الألم الذى لم تعرفه أبداً فى تاريخها".

وتفرض العقوبات الجديدة التى صاغتها الولايات المتحدة حظراً على استيراد النسيج من كوريا الشمالية، وتضع قيوداً على تزويدها بمنتجات النفط.