قالت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، إن ألمانيا لن يكون لديها خيار، سوى وضع قيود على صلاتها الاقتصادية مع تركيا، للضغط على شريكتها فى حلف شمال الأطلسى "الناتو" للإفراج عن مواطنين ألمان اعتقلوا لأسباب سياسية.
وتشهد العلاقات بين البلدين تدهورا كبيرا، بسبب حملة شنها الرئيس التركى رجب طيب إردوغان على معارضين، بعد انقلاب فاشل وقع العام الماضى.
وتقول ألمانيا وشركاؤها فى الاتحاد الأوروبى إن الحملات الأمنية التى تقوم بها تركيا، من حين، لآخر، تقوض الديمقراطية.
كما نشب خلاف بين تركيا وألمانيا بسبب رفض برلين تسليم طالبى لجوء، اتهمهم إردوغان بالتورط فى محاولة الانقلاب ضده.
وقالت ميركل لصحيفة "باساور نويه بريسه" لدى سؤالها عن الطريقة التى يمكن أن تضغط بها لإطلاق سراح الألمان المحتجزين فى تركيا: "سنضطر إلى أن نزيد من خفض التعاون الاقتصادى المشترك مع تركيا والتدقيق فى المشروعات".
ومن أشكال التوتر فى العلاقة بين البلدين، أثناء الحملات الانتخابية قبل الانتخابات الاتحادية المقررة فى ألمانيا، حيث حث إردوغان الألمان من أصل تركى على مقاطعة الأحزاب الرئيسية فى التصويت الذى سيجرى فى 24 سبتمبر.
وأثار اعتقال السلطات التركية لـ12 مواطنا ألمانيا غضب برلين، ومن بين المحتجزين دينيز يوجيل وهو صحفى ألماني-تركى محتجز منذ أكثر من 200 يوم.
جدير بالذكر أن تصريح ميركل، التى من المتوقع أن تفوز بفترة ولاية رابعة فى منصبها، يأتى بعد أيام من رفضها الحظر الكامل على مبيعات الأسلحة إلى تركيا، وقالت أنه سيتم فرض بعض القيود على بعض الأنواع.