.
قال القيادى الفلسطينى عضو المجلس التشريعى النائب محمد دحلان ، إنه يوم سعيد ، و إنها بداية جيدة ، بداية تجدد آمال شعبنا بإنهاء كارثة الإنقسام التي خيمت على حياته و قضيته الوطنية لعقد كامل من الزمان ، و هو يوم عملت من أجله كل القوى الخيرة و الحريصة على مستقبل و مصالح فلسطين و على رأسهم جميعا الشقيقة مصر بقيادة فخامة الأخ الرئيس عبدالفتاح السيسي .
وأضاف دحلان فى بيان له تعليقا على انهاء حالة الانقسام الفلسطينى الفلسطينى ، أنه أيضا ليس يوما للتفاؤل أو التشائم أو حتى النبش في نوايا الآخرين ، بل يوم لبداية عمل شاق من أجل إنجاز الوحدة ، سبيلا وحيدا لتحقيق أهدافنا الوطنية ، و تجديد شرعية مؤسساتنا الوطنية و أطرنا القيادية عبر عملية إنتخابية ديموقراطية نزيهة، و كذلك من أجل إنقاذ غزة و أهلها من أسوء سنوات الحصار و الحرمان و العقاب الممنهج، لا لذنب أرتكبوه سوى إنهم ولدوا و عاشوا في قطاعنا الحبيب ، و تلك هي الأهداف العليا التي سعينا إليها دوما، و نسعى إليها اليوم خاصة بعد ما أنجزناه من تفاهمات مع الأخوة قيادة حركة حماس ، و هو سعي مشترك اليوم لمعالجة الآثار المجتمعية للإنقسام عبر برنامج المصالحات المجتمعية ، و تقديم كل أشكال الدعم الممكن لمختلف قطاعات شعبنا قدر المستطاع .
ووجه دحلان حدثة لابناء وطنه قائلا ..اليوم بدأنا الخطوة الأولى في الإتجاه الصحيح من رحلة الأميال ، و كلنا نعلم يقيناً بأن دروب الوحدة الوطنية ستكون مليئة بالعقوبات و التباينات و رغبات أصحاب الأجندات و المصالح الخارجية و الداخلية، و لكن علينا أن نتوكل على الله ، و على قوة و حرص شعبنا لنمضي معا نحو أفق المستقبل ، و أن لا نسمح بإضاعة أو إضعاف هذه الفرصة لأن الثمن سيكون مكلفاً للغاية.