اختتمت في الرباط أعمال الدورة الثامنة والثلاثين للمجلس التنفيذي للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو-، بالإعلان عن البيان الختامي الذي يتضمن القرارات التي اعتمدها المجلس الذي يمثل الدول الأعضاء الأربع والخمسين، وبقراءة برقية شكر وتقدير رفعها المجلس إلى جلالة العاهل المغربي الملك محمد السادس.

وألقى الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للإيسيسكو، كلمة في الجلسة الختامية التي عقدت في مقر المنظمة، قال في مستهلها إن القرارات التي اعتمدها المجلس التنفيذي هي شهادةٌ بالجودة للإنجازات التي تحققها الإيسيسكو منذ خمس وثلاثين سنة واستمرت إلى اليوم، فضلاً عن أن هذه القرارات، كما هي القرارات الصادرة عن الدورات السابقة للمجلس، هي من مصادر القوة التي تدفع بالإيسيسكو إلى مواصلة العمل والإنتاج وتجويده وإتقانه وتطوير فعاليته والرفع به إلى المستوى العالي الذي يلبّي طموحنا المشروعَ في النهوض الحضاري بالعالم الإسلامي، في المجالات الحيوّية التي تدخل ضمن اختصاصاتنا.

وأعلن أن المجلس التنفيذي اعتمد في هذه الدورة، مشروعَ الخطوط العريضة لخطة العمل الثلاثية للسنوات : (2019-2021)، وبذلك تـمَّ التمهيد لتـقديم مشروع الخطة، في صيغتها المتكاملة، إلى المؤتمر العام للإيسيسكو في دورته المقبلة.

وقال إن اعتماد المجلس التنفيذي لمشروع الخطة الاستراتيجية متوسطة المدى للسنوات : (2019-2027)، التي هي الخطة الرابعة من الخطط الاستراتيجية التي وضعتها الإيسيسكو، واهتدت بها في الفترات السابقة، سيمكّن الإيسيسكو من وضع خططها الثلاث المقبلة بشكل متناسق ومتكامل.

وأوضح أن هذا التخطيط الاستراتيجي، وبهـذه الرؤية الاستشرافية للمستقبل، وبهذا الفهم العميق لمتطلبات التنمية الشاملة المستدامة والإدراك الواعي لأهداف العمل الإسلامي المشترك، تعمل الإيسيسكو في مجال اختصاصاتها، بدعم من المجلس التنفيذي ومن المؤتمر العام، مما يعزّز الثقة فيها، ويمـدّها بأسباب الاستمرار في الأداء المتميز لرسالتها الحضارية.