تقدم النائب الدكتور إبراهيم عبد العزيز حجازى بطلب استجواب عاجل للمهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء بشأن المطالبة بالرد الرسمي للحكومة المصرية لما حدث فى الحفل الذي أقيم بكايرو فستيفال سيتى يوم الجمعة 22 سبتمبر 2017 من لغط يمس القيم و يتعارض مع مبادئ كافة الأديان السماوية.

وأضاف في بيان صحفى له:لم أجد اى بيان رسمي يوضح أين التقصير ليس في إقامة حفلات ترفيهية لشباب مصر- مستقبل هذا الوطن و لكن فى إعطاء التصاريح لفرقة موسيقية ترفض عدد من الدول العربية التصريح لها بالغناء و إقامة الحفلات نظرا لطبيعة إفرادها المثليين و مبادئهم التى تدعوا إلى مخالفة الطبيعة البشرية ومخالفتهم لكافة الأديان السماوية و مبادئ تلك الأديان السماوية التي نعمل كأعضاء السلطة التشريعية و الرقابية على تفعيلها و التى ينادى بها المجتمع من سمو الأخلاق و طاعة لله عز وجل.

وأشار حجازى إلى أننا لم نجد بيان رسمى من الحكومة الموقرة تدين الموافقة على إعطاء التصاريح لتلك الفرقة لإقامة هذا الحفل ، مؤكدا أن المشكلة تتمثل فى أن تكون ضمن احتفال ترفيهي لأبناء الوطن الأبرياء الذي حضروا ليس لتلك الفرقة و لكن للفرقة الرئيسية التى لها القبول و الرضي بين الشباب.
وطالب بمحاسبة و معاقبة المسئولين عن هذا الاحتفال بصرامة، سواء مالك الأرض "ميوزك بارك فستيفال Music Park Festival " الذى يؤجر الأرض أو منظم و مروج الحفل "وأيد اى Wide Eye" الذي تربح من ورائه و المسئولين الحكوميين الذين منحوا التصاريح لتلك الفرقة الأجنبية بالمشاركة فى حفل غنائي من خلال تسللهم خفية ضمن حفل له السمة المحترمة و الرسالة الثقافية التى تتماشى مع جيل الالفية - شباب مصر الأبرياء.
وطالب الحكومة بتقديم بيان رسمى يظهر الحقائق عما حدث من مخالفات للقيام بمثل هذا الحدث الذي تضمن فرقة يعلم - على أقل تقدير منظمي الحفل - خلفيتهم و كان يجب ان تعلم الجهات المناحة لتلك الفرقة الترخيص بالاشتراك بحفل سواء فى مكان له طبيعة الملكية الخاصة يباع فيه التذاكر أو مكان عام متسائلا هل تلك الشركة المدعوة "كايرو بارك فستيفال" منح لها الترخيص بإقامة مثل هذه الحفلات علما بأن المكان غير مؤهل من الناحية الأمنية فى حالة حدث المحظور من انفلات امني لأنه فقط عبارة عن أرض فضاء فقط لاغير.
و تساءل هل الحكومة اتخذت الإجراءات و الخطوات المناسبة للتدقيق عند منح التراخيص لإقامة مثل هذه الحفلات للشباب ، مؤكدا على ضرورة منع اشتراك مثل تلك الفرق المدمرة لعقول الشباب و التي تدعو على عكس ما تنادى به الأديان السماوية و ما أكده الأزهر الشريف و الكنيسة القبطية على السواء.