أكّد القيادي في حركة فتح، سمير المشهراوي، أنّ الدولة المصرية كانت ولا زالت بِجانب القضية الفلسطينية، إذ أصبحنا شركاء معها في الأخوة والتضحية والدماء التي نزفت من أجل تحرير فلسطين منذ 60 عامًا، قائلاً: "القاهرة الآن، تعود بكل قوتها وتُكثف من جهودها لتحقيق المُصالحة وتعزيز الوحدة الوطنية واستعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني بين غزة ورام الله والقدس".
وثمّن المشهراوي، خلال لِقائه على شاشة "الغد" الإخبارية، الدور المصري وللجهود الحثيثة التي بَذلتها مصر، ودعمها لِجهود المُصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام، قائلا: "كانت ولا زالت هناك جهود مِصرية حثيثة لإنجاح المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، بعد مدة طويلة تجاوزت العشر سنوات منذ عام 2007".
وتابع المشهراوي،: " لقد رحبت مصر، بموقف حركتى فتح وحماس بالاستجابة للجهود المصرية، لإنهاء الانقسام، وتحقيق الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني، التي تأتى في إطار جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتحقيق هذه الوحدة وإتمام المصالحة.. وبكل تواضع أننا نفتخر بدورنا في تحريك المياه الراكدة للمصالحة بعد تعثرها في أكثر من محطة".
وأوضح المشهراوي، "نحن كنّا جادين وصادقين في النوايا لإتمام المصالحة، ونجحنا في تقريب وجهات النظر بين الأخوة في حماس، وإخوتنا في مصر، وتركنا الباب مفتوحًا أمام إخوتنا في رام الله لإكمال مشوار المصالحة، بعد أن أشعلنا شرارة انطلاق قطار المصالحة الفلسطينية من القاهرة بكل تواضع.. وكان لنا الشرف في هندسة خُطوات المصالحة بين جميع الأطراف، جنبًا إلى جنب مع إخوتنا في مصر، وإخوتنا في الامارات، وإخوتنا في حماس على رأسهم إسماعيل هنية، ويحي السنوار".
وأكدّ المشهراوي، أن المصالحة بين حركتي فتح وحماس هي أولوية وطنية، لا بديل عنها من أجل مصلحة الوطن، وكذلك المصالحة الفتحاوية-الفتحاوية، هي من أهم الأولويات بعد إتمام المصالحة مع إخوتنا في حماس، حيث لا يمكن أن تتصالح فتح مع حماس، وفي الوقت نفسه تنسي فتح أبنائها، ووحدة حركتها، وسلامة جسدها.
واختتم المشهراوي حديثه قائلاً، " قائلا "لم يبق هناك أي مُبرر للإبقاء على أبناء حركة فتح داخل السجون في غزة، بتهمة التخابر مع رام الله، بعد أن حضرت حكومة رام الله بنفسها لغزة لإتمام خُطوات المصالحة التي بدأنا بها في القاهرة، وتم استقبالها والترحيب بها من جميع الأطياف بغزة، ونبارك هذه الخطوة، وندعوها لرفع كافة العقوبات المفروضة ضد غزة عاجلاً، وبدون أي شرط أو مُماطلة، استجابة للجهود المصرية، ولدعم جهود المصالحة