أصدر أعضاء الإتحاد النوعي لنساء مصر الذي يضم مئات الجمعيات وأعضاء التحالف الشعبي مع نساء مصر الذي يضم 8000 عضو وعضوة وجمعية نهوض وتنمية المرأة هذا البيان لتأييد السيدة السفيرة/ مشيرة خطاب في انتخابات إدارة هيئة اليونسكو يوم 9 أكتوبر 2017 لتشغل منصب المدير الجديد للهيئة .وعبروا عن فخرهم واعتزازهم بها فهي خير ممثل لمصر فهي سيدة مصرية وعربية وإفريقية لها سجل كبير ومسيرة مهنية مميزة وحافلة بالإنجازات في مختلف الهيئات والمؤسسات التي عملت بها على مدار سنوات عملها، وهي إلى جانب أنها تتمتع بخبرة مهنية كبيرة جداً سوف تكون إضافة للمؤسسة فهي تتحدث ثلاثة لغات العربية والإنجليزية والفرنسية.
ومن الجدير بالذكر أن الإثنين المقبل تقام انتخابات رئاسة هيئة اليونسكو بالعاصمة الفرنسية باريس، حيث سيتم انتخاب مدير جديد لليونسكو لأربعة أعوام مقبلة، خلفاً للمدير العام الحالي البلغارية/ إيرينا باكوفا ليتولى المدير العام الجديد المنصب في 15 نوفمبر2017، ويحتاج المرشح لعدد 30 صوت من أصل 58 دولة عضو بالمجلس التنفيذي ولها حق التصويت، ومن بين ال58 دولة هناك 17 دولة أفريقية وحتى الأن أعلنت عدة دول تأييدها لمرشحة مصر للمنصب وهي السفيرة مشيرة خطاب، والدول التي صرحت هيالهند ونيجيريا وغانا وموزمبيق والسوادن وجنوب أفريقيا وغينيا وكينيا والسعودية والإمارات والبحرين إلى جانب سحب دولة العراق لمرشحها لصالح مرشح مصر.
ولعل هذه الخبرة الكبيرة هي التي جعلتها تمتلك رؤية فريدة ومميزة لهيئة اليونسكو، حيث قامت في إبريل الماضي بعرض برنامج وخطة لإصلاح المنظمة الدولية، التى جاءت تحت عنوان «أقرب للناس وأقرب لمهمتنا»، خاصة فى تأكيدها على سعيها لكى تكون اليونسكو منظمة تتميز بالتركيز والشفافة والفاعلية وتنفذ مهامها، وهذا العرض يقوم به كل مرشح، وقد استطاعت بعرضها أن تحصل على تأييد واسع على مستوى الدول العربية والإفريقية والدولية.
و أكد الأعضاء التنفيذيين باليونيسكو أن عرضها كان موفق جدًا والذي أظهر خبرتها العملية بتقديم آليات لكيفية التغلب على التحديات التي تواجه المنظمة، واضعة أمام الجميع آليات للحل، تحديداً وهى تتحدث عن ضرورة وضع حد للحروب الضارية ومحاولة التوصل إلى سبل جديدة لتسوية النزاعات المتأصلة والمترسخة، بقولها «أن اليونسكو تجد نفسها فى هذه الساحة العالمية، وينبغى عليها أن تستثمر ذلك لتحويل هذا العالم إلى الأفضل ومحاولة فهم عالمنا بشكل أفضل الذى نعيش فيه جميعا معا»، و«رؤيتها لليونسكو تستند إلى الأهداف المشتركة وبناء توافق الاّراء وتفادى الانحياز، فضلا عن التركيز على زيادة الحصة التى تحظى بها اليونسكو فى ميزانيات الدول الأعضاء وبحث مصادر تمويل أخرى من خلال إقامة شراكات شفافة وفعالة لاسيما مع المجتمع المدنى والشركات متعددة الجنسيات»، مع التعهد بمحاولة إنجاح التغيير المطلوب لرصد الجذور الاساسية للمشكلات وحشد الموارد اللازمة لدعم الجهود المبذولة فى تعليم الفتيات ومكافحة العنف، مستشهدة بتجربتها فى مصر لتغيير القوانين والعقول فيما يخص ختان الإناث.
وذلك ما جعل المجلس التنفيذى لليونسكو يدرك القدرات والإمكانيات التى تتمتع بها السفيرة/ مشيرة خطاب، حيث كانت تعليقات الهيئة على مقترحها إيجابية للغاية في ضوء التاريخ الدبلوماسي والميداني الحافل لها واتساق خبراتها مع مجالات عمل منظمة اليونسكو، وهو ما جعلها تحظى بدعم دولي كبير من دول عربية وإفريقية حتى أن دولة العراق الشقيقة قامت بسحب مرشحها لصالح مصر وذلك لثقتهم الكبيرة في الدور والتأثير الذي سوف تحدثه "خطاب" في الهيئة عند فوزها