انتشرت مؤخرا الحملات التضامنية سواء تلك التي يتم تنظيمها من قبل جمعيات مختصة أو حتى بعض الأفراد الذين يعملون على التواصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهدف مد يد العون لمن لا معيل لهم.
«نعم نستطيع، ساعدوا مريضنا، يد في اليد» كلها شعارات رفعها أفراد اتخذوا من العمل التضامني أولوية كونه يساهم في إنقاذ حياة أشخاص من مختلف الفئات والأعمار، حيث يقوم هؤلاء الأفراد بالتنسيق فيما بينهم وتنظيم حملات وخرجات تهدف لجمع الأموال للمريض الذي يكون بحاجة ماسة لعمليات جراحية حرجة تجرى أغلبها خارج أرض الوطن. والملاحظ أن النشاطات الخيرية قد لاقت اهتماما كبيرا من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة بعد أن استطاعت أن تجد تلك الصفحات المخصصة لها تفاعلا كبيرا بها و في فترة وجيزة، ليكثر الحديث هذه الأيام عبر شبكات التواصل الاجتماعي، عن حملات التضامن مع بعض المرضى ممن استعصى عليهم أمر العلاج سواء في أرض الوطن أو خارجه، وراحت تتفنّن هذه المواقع بمختلف الطرق في استعطاف الرأي العام وتجنيده للمساعدة وتقديم العون، وقد ساهم نجاح بعض الحملات التضامنية لأشخاص مرضى استطاعوا من خلال نشر نداءاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي من السفر للخارج وإجراء عمليات جراحية ناجحة في تنامي هذه الظاهرة. ويؤكد مختصون اجتماعيون أن قضية حملات «الفايسبوك» في إعانة المرضى الذين يعانون ماديا ولا يقدرون على القيام بعمليات جراحية أو ما يشبه ذلك، قد اخذت أبعادا اجتماعية واسعة، فهي من جهة وثّقت مرّة أخرى لحقائق لا يعرفها الكثير أو غيّبت عنه، وهي روح التضامن بين الشعب عن طريق الجمعيات الخيرية المنتشرة عبر «الفايسبوك».
ق.م