اتهم رئيس جمعية وكلاء السيارات متعددة العلامات، يوسف نباش، أصحاب مصانع تركيب السيارات بالضغط على الحكومة لمنعها من تحرير سوق السيارات لاحتكاره ورفع أسعارها، مؤكدا أن العودة لاستيراد السيارات أقل من 3 سنوات كانت ستسمح بتراجع نسبي للأسعار المرشحة للارتفاع أكثر خلال الأيام القادمة بعد إلغاء كوطة الاستيراد.
قال نباش في اتصال بـ المحور اليومي إن السوق رهينة رجال الأعمال المتحكمين في مصانع تركيب السيارات الذين فرضوا منطقهم على الحكومة من أجل ضمان احتكارهم للسوق، مشيرا أن حجة خفض فاتورة الاستيراد واهية وهو ما يفسره منعها للعودة لاستيراد السيارات أقل من 3 سنوات كونها لا تتدخل في تحويل العملة وأن المواطنين يشترونها من السكوار الذي تعترف بعدم محاربته، قائلا إن هذا الاجراء يحمي مصالح مصانع التركيب دون النظر للمواطن، مشيرا أن الوضعية الحالية للسوق تجعل الأسعار ترتفع يوميا بسبب كثرة الطلب وتراجع العرض.
من جهة أخرى عرفت أسعار السيارات الجديدة على مستوى الوكلاء المعتمدين الممثلين لمصانع تركيب السيارات ارتفاعا معتبرا غير مبرر بلغت حتى 35 مليون تزامنا مع تصريحات وزير التجارة محمد بن مرادي بإلغاء رخص استيراد السيارات خلال السنة الجارية رغم الامتيازات الجبائية والضريبية التي استفادت منها هذه المصانع، حيث طبقت مصانع تركيب السيارات زيادات جديدة في أسعار السيارات المركبة محليا خلال الأيام الأخيرة، أين تراوحت الزيادات التي عرفتها مختلف العلامات بين 3 و35 مليون سنتيم، حيث أعلن مجمع سوفاك عن زيادات تتراوح ما بين 20 و35 مليونا على سياراته المركبة بمصنع غيليزان، أما رونو الجزائر فقد أعلنت عن زيادات تراوحت ما بين 03 و10 ملايين على سيارة سامبول الجزائرية، كما أعلن مجمع طحكوت بدوره عن زيادات تراوحت ما بين 04 و11 مليونا على مركباته المصنعة بتيارت، في حين أعلنت كيا الجزائر عن زيادات بلغت 20 مليون على سيارتها بيو المركبة محليا في الوقت الذي فتحت فيه باب الطلبيات لسيارات بيكانتو التي تتراوح أسعارها بين 189 و 235 مليون.
أسامة سبع