أزمة كبيرة أحدثها الشيخ إيهاب يونس عندما وقف فى أحد البرامج التليفزيونية مرتديا الزى الأزهرى منشدا أغنية "لسه فاكر" لكوكب الشرق أم كلثوم وهو ما كان سببا فى إحداث ضجة هائلة داخل المجتمع المصرى عامة وبين رجال الدين خاصة تدخلت على إثرها وزارة الأوقاف وأعلنت منع" يونس" من الخطابة والإمامة وإلقاء الدروس الدينية، وإلحاقه كباحث دعوة بالإدارة التابع لها لحين انتهاء التحقيقات معه بمعرفة النيابة الإدارية, قبل أن يتقدم بالتماس إلى وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة الذي قبل التماسه وقرر عودته للخطابة مرة أخري.. لكن "يونس" لم يكن أول من قام بذلك من الشيوخ الذين جمعوا بين الدين والغناء وهو ما نتعرض له بالتفصيل.

في تسجيل نادر، طلب من الشيخ مصطفى إسماعيل في إحدى الجلسات الخاصة مع أصدقائه أن يغني مقطعاً صغيراً، ودندن على طريقة المواويل في مقطع مدته دقيقة واحدة تقريباً

وكانت زوجته فاطمة عمر لا ترتدي الحجاب، وكانت تعشق آلة البيانو لدرجة كبيرة، وأمام رغبتها فى تعلم العزف اشترى لها واحداً، وساعدها كثيراً في تعلم المقامات، ووقف إلى جوارها وقدمها لوسائل الإعلام، وكان يحرص على الاستماع لعزفها.

في 20‏ أبريل ‏1956‏، خصصت مجلة "المصور" ست صفحات لنجوم قراءة القرآن‏، وكان الشيخ مصطفى إسماعيل واحداً منهم، أثناء الحوار عزفت زوجته أمام ضيوفها، واختارت أغنية ليلى مراد الشهيرة "أطلب عيني"، وكان ابنها ووالده إلى جوارها، وكان الأخير يهز رأسه أثناء العزف إعجاباً بما يسمع‏، وعندما انتهت صفق وقال لها‏: أحسنت.‏

وفي عام 1952 اجتمع الشيخ مصطفى إسماعيل والموسيقار محمد عبدالوهاب مع عدد من الأصدقاء في جلسة طربيّة، يستمعون فيها لآخر ألحان عبد الوهاب وتلاوات إسماعيل.