دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، لإجراء إصلاحات وإلى صياغة دستور جديد خلال السنوات الأربع المقبلة.
وأضاف في مراسم إحياء ذكرى رحيل مؤسس تركيا مصطفى كمال أتاتورك: "انتخابات الأول من نوفمبر بدأت أربعة أعوام من الاستقرار والثقة. لنجعل هذه الفترة مرحلة إصلاحات ولنعطي الأولوية لدستور جديد".
وتابع أنه يجب تنحية المخاوف المتعلقة بالنظام التركي جانباً حتى تركز البلاد على المستقبل.
وتقول المعارضة التركية، أن أردوغان يسعى لتوسيع صلاحياته كرئيس للبلاد عبر التعديل الدستوري، لكن رئيس الوزراء أحمد داوود أوغلو أوضح خلال مقابلة مع شبكة سي إن إن الأمريكية، مساء الاثنين، أنه لا نية لتعديل الدستور من أجل توسيع صلاحيات الرئيس وإنما تطوير النظام السياسي الحالي الذي قال إنه "لا يسير على ما يرام لأنه نتيجة انقلاب عسكري".
وأكد أوغلو، أن هناك مفاوضات ستجري مع أحزاب المعارضة لضمان جمع الأصوات الكافية في البرلمان من أجل التعديلات الدستورية.
وجدد أوغلو، اليوم (الثلاثاء)، دعوته إلى استحداث نظام رئاسي يتمتع بسلطات تنفيذية يقوم على فصل متوازن بين السلطات، مشيراً إلى أن النظام الحالي يخلق توترات بين الرئيس ورئيس الحكومة .
وقال أوغلو في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية أذيعت على الهواء مباشرة، أن الحكومة يمكن أن تناقش الدستور الجديد "والمعركة ضد الإرهاب" مع أحزاب المعارضة .
وصرح بأن تركيا ستبدأ عملية إصلاح كبيرة خلال الستة أشهر المقبلة ستشمل إصلاحات اقتصادية واجتماعية وفي السلطة القضائية .
وقال في المقابلة، أن تركيا لن تضحي "بمعركتها ضد الإرهاب" من أجل عملية السلام مع الأكراد .