ثمن، اليوم الجمعة، رئيس حزب حركة مجتمع السلم، مقري عبد الرزاق، “الإنجاز” الذي حققته الجزائر في انتزاعها لموقف موحد لتثبيت سقف إنتاج البترول في اجتماع أعضاء منظمة الدول المنتجة للبترول “أوبيك”، التي إلتأم شملها في الجزائر منوها بهذا النجاح الذي “سيرفع من مقام” الجزائر دوليا و”يبعث برسالة أمل” مفادها بأن الجزائر عندما تريد و تبادر تستطيع أن تحقق ما تريد” حسب قوله.
وأكد، مقري، من بومرداس، على هامش الملتقى الجهوي الأول تحت شعار”  الحركة: الواقع و الطموح”  الذي حضره مناضلو وإطارات الحركة من 8 ولايات من الوسط، أن  الحل لخروج الجزائر من  أزماتها  لا يكمن في رفع سعر برميل البترول وحده الذي يبقي حسبه نسبيا و في يد المنتجين الكبار للبترول  و إنما علي السلطات الجزائرية اعتماد “إصلاحات عميقة  تؤدي إلى ترسيخ الحكم الراشد” الذي أساسه طريق واحد و هو “الديمقراطية الحقيقية و سيادة الشعب”. و بالحكم الراشد الذي يكرس سيادة الشعب على كل دواليب الحكم و يراقبها يضيف السيد مقري سيكون للسلطات الحاكمة  في الجزائر القدرة على الانتقال من إقتصاد يعتمد على الريع إلى إقتصاد منتج من خلال استعمال و الاستغلال الأمثل و الأنجع لمختلف الموارد الطبيعية و المادية و البشرية التي تزخر بها الجزائر في باطنها و سطحها.
وأعلن، ذات المتحدث، بأن مجلس الشورى للحزب سيتخذ موقفا بالمشاركة أو عدمها في الاستحقاقات الانتخابية القادمة “قبل نهاية 2016 “، مشيرا إلى أن “الحركة بصدد التحضير و الاستعداد للاستحقاقات المقبلة حتى تكون على أتم الاستعداد في حالة موافقة مجلس الشورى على خوض غمار الاستحقاقات الانتخابية القادمة”.