نعم.. الأفلان "يخوّف"!

نعم.. الأفلان "يخوّف"!

جمال ولد عباس على حق حين يقول إن "الأفلان لا يخاف بل يخيف"، ذلك أن الوضع البائس الذي تعيشه البلاد حاليا، هو وضع مخيف ولعل وجود ولد عباس في حد ذاته، وعلى رأس حزب يوصف

رجل الفعالية والهدوء

رجل الفعالية والهدوء

حالت التزاماتُ العمل بيني وبين حضور تأبينية الأخ "عبد الوهاب حمودة"، التي نظّمتها "الشروق اليومي". أسأل الله تعالى أن يغفر له ويرحمه برحمته الواسعة، وأن يُمكِنَّنا

تفكيك الألغاز في الهجوم الغربي على أمتنا

تفكيك الألغاز في الهجوم الغربي على أمتنا

لم يستطع الواقع بكل معطياته القاسية إلغاء أحد أهم مسلَّماتنا أننا أمة واحدة ونتعرَّض لعدوان غربي منذ عدة قرون ولازالت عوامل وحدتها كما هي جلاء وقوة وضرورة؟ وهنا لابد

"وعلاش يا وليدي"؟

"وعلاش يا وليدي"؟

يا أستاذ جمال، أردت أن أعبر لك عن غيض من فيض، والحال أنني أريد أن أعبّر عن فيض من غيض، بعدما كدت "أنفجر"، وربما "أنتحر"، أو على الأقل "أنكسر" حتى لا "أندثر"،

سلاح المقاومة ليس للبيع

سلاح المقاومة ليس للبيع

حينما يطالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المقاومةَ في غزة بتسليم سلاحها بذريعة "السلطة الواحدة والقانون الواحد والسلاح الواحد"، ويؤكّد أنه لن يسمح "باستنساخ

الذين يزرعون الجراح

الذين يزرعون الجراح

الأصل في سلوك الإنسان فيما هو يرسم معالم خلافته على الأرض أنه يبحث عن كل ما يؤنسه وييسر سبله لتحقيق أهدافه في مسيرة حياته ويبتعد عن كل ما يشوش عليه سعادته وسكينة روحه.

الوقحون

الوقحون

قال عالم الاجتماع الفرنسي ريمون رويي في كتابه: "نقد المجتمع المعاصر"، (ص99): "إن في كل أمة نِسبة معينة من الوقحين حقا". ومن أكثر وقاحة وظلما وجهلا ممن استحوذ عليه

"المخلية" والأربعون حرامي!

"المخلية" والأربعون حرامي!

عندما يُعاود المسبوق قضائيا وخريج السجن والمتهم بالنصب والاحتيال والفساد، والمتورّط في الرشوة و"التشيبا" والصفقات المشبوهة، الترشح مجدّدا في قوائم الأحزاب والأحرار

أنت أيضا "جهويّ" يا بلومي!

أنت أيضا "جهويّ" يا بلومي!

اذا كان صحيحا ما قاله اللاعب الأسطورة لخضر بلومي عن اتهام المسؤولين على الكرة الجزائرية بتهميشه، فقط لأنه من غرب البلاد، فإننا بصدد كارثة حقيقية تضاف الى سلسلة الكوارث

الحرية

الحرية

في تعليق على مقال الأسبوع الماضي في هذا الركن، كتب إلي أحد القراء قائلا إنك تتكلم في موضوع حساس، يفتقر إلى أهم ركن له وهو مفقود في عالمنا الإسلامي، وهو الحرية حيث أن مجتمعاتنا

حاملو المفاضح!

حاملو المفاضح!

قبل أن أكتب هذه المرة، فكرت! لأني عادة لا أفكر قبل أن أكتب! ففي العادة، أنا أكتب ثم أفكر، مناقضا تماما كوجيطو ديكارت "أنا أفكر إذن أنا موجود"! اليوم كنت ديكارتيا جدا!